سحب سلاح المقاومة من المقاومين في مدينة جنين

خريشة: السلطة تخشي من امتداد المقاومة في الضفة نحو انطلاق انتفاضة واسعة ضد الاحتلال

سحب السلاح من جنين “مرفوض”

أكد النائب الفلسطيني حسن خريشة، اليوم السبت، أن الحملة الأمنية التي تشنها الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في سحب سلاح المقاومة من المقاومين في مدينة جنين بالضفة المحتلة، تأتي خشية من امتداد الوحدة الميدانية للفصائل الفلسطينية في كافة المدن والقرى لانطلاق انتفاضة حقيقية وواسعة لمواجهة جيش الاحتلال.

وأوضح النائب خريشة، أن الإسرائيليين يخططون لاستهداف مدينة جنين عبر شن عملية عسكرية في اجتياح المدنية، وذلك لأن المخيم يعد من المناطق الأكثر صلابة بالإضافة إلى الوحدة الميدانية لكافة قوى الفصائل الفلسطينية في خندق واحد لمواجهة العدو.

وبيّن أن سحب سلاح المقاومة “عمل مرفوض”، قائلاً: إن “الأولى على السلطة أن تسحب السلاح الذي يظهر في الأعراس والجنازات والفلتان الأمني”.

وأضاف خريشة، أن “سلاح السلطة يختبأ دائمًا عندما يستهدف الاحتلال ويقتحم كل القرى والمدن الفلسطينية في الضفة”.

وشدّد على أن سلاح المقاومة هو لحماية الشعب الفلسطيني والدفاع عن نفسه من اعتداءات الاحتلال، وتابع بالقول: “يجب أن يبقى السلاح في يد المقاومين لحماية أبناء شعبنا والدفاع عن حقوقنا”.

وحول استمرار الحملة الأمنية لأجهزة السلطة، يرى خريشة أنها “عملية غير سهلة على السلطة، لأن السلاح لا يظهر إلا في مقاومة الاحتلال وهو مخفي عن العيون، وبالتالي سيكون صعب على السلطة سحب السلاح”.

وأوضح خريشة، أن المطلوب أن تعي السلطة أن سلاح المقاومة هو للدفاع عن الفلسطينيين وأرضهم، داعيًا إلى ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية في مواجهة الاحتلال.

الجدير بالذكر، أن محافظ جنين اللواء أكرم الرجوب قال في حديث صحفي، إن “السلطة قررت البدء بحملة أمنية في مدينة جنين في سحب سلاح المقاومة، وأنها لن “تسمح بوجود هذا السلاح، لأنه يضر بالعلاقة مع إسرائيل”، وفق زعمه.

عن إدارة الموقع

شاهد أيضاً

لأول مرة في فلسطين: معرض للقطع النقدية القديمة في نابلس

عرض، اليوم الاثنين، 44 قطعة نقدية قديمة، في المعرض الفلسطيني الأول للقطع النقدية القديمة، الذي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.