الإعتصام الأسبوعي للأهالي الاسرى

الأسرى المضربون عن الطعام في ظروف صعبة … ومطالبات بالتحرك السريع

خلال الإعتصام الأسبوعي

لم يجد حسين الفسفوس خلال حديثه عن شقيقه الأسير ” كايد الفسفوس” المضرب عن الطعام منذ 125 يوما، ما يقوله سوى “إنه يحتضر”، مناشداً كل المؤسسات الحقوقية الدولية والمحلية العمل على إنقاذ حياة شقيقه التي باتت بخطر شديد.

وقال إن والدته وزوجة شقيقه ترافقنه في المستشفى حتى الأن، وأن ما يرد إلى العائلة عن أحواله لا يطمئن بالخير، فلم يعد قادرا على الكلام أو الحركة نهائيا.

وبحسب ما قاله الشقيق الفسفوس فإن كل الجهات المعنية بمتابعة ما يجري مع شقيقه مقصرة، وخاصة المؤسسات الرسمية الفلسطينية، مناشدا بضرورة الإسراع بالتحرك لإنقاذ حياته.

واليوم، الثلاثاء( 16/ نوفمبر/ تشرين ثاني 2021) وخلال الوقفة الأسبوعية للتضامن مع الأسرى، وخاصة الأسرى الستة المضربين عن الطعام، أمام الصليب الأحمر في مدينة البيرة، طالب المشاركون بضرورة التحرك لإنقاذ حياة الفسفوس وبقية الأسرى.

والأسير كايد الفسفوس (32 عامًا) من بلدة دورا جنوب دورا الخليل يقبع في مستشفى “برزلاي” الإسرائيلي، بوضع صحيّ خطير، بعد رفض المحكمة العليا للاحتلال وللمرة الرابعة التماسًا قدم للمطالبة بالإفراج عنه.

وكان الأطباء قد أكدوا له أن أعراضًا بدأت تظهر عليه قد تعرضه للوفاة المفاجئة، لاسيما ظهور علامات تشير إلى بداية تجلط في الدم. يذكر أن المحكمة العليا للاحتلال كانت قد جمّد أمر اعتقاله الإداري بتاريخ 4 نوفمبر الجاري، وذلك للمرّة الثانية.

ومن الأسرى المضربين عن الطعام أيضا، ويعاني ظروفا صحية صعبة، الأسير لؤي الأشقر (45 عاماً) من بلدة صيدا بمحافظة طولكرم، والمستمر في إضرابه لليوم (37).

يقول والده ل”فلسطين اليوم” إنه لا يزال يقبع في زنازين سجن الجلمة الصهيوني في ظروف صحية قاسيا.

وترفض إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية السماح لعائلة الأشقر بزيارته منذ إعلان إضرابه عن الطعام، ولا تعلم العائلة شيئا عنه سوى ما ينقله المحامي عندما يسمح له بزيارته.

وبحسب الوالد، فإن أوضاعه الصحية صعبة، ويعاني من نقص حاد بالوزن ولا يقوى على المشي، إلى جانب الأوجاع في أنحاء جسده.

وإلى جانب الفسفوس والأشقر لا يزال كل من الأسرى علاء الأعرج (34 عامًا) من بلدة عنبتا / طولكرم: مضرب منذ (101) يوما، والأسير هشام إسماعيل أبو هواش (39 عامًا) من بدة دورا جنوب الخليل، والمضرب عن الطعام منذ (92) يوماً، ويحتجز حاليا في سجن “عيادة الرملة”، ويجري نقله بشكل متكرر إلى المستشفيات بسبب تدهور حاليته الصحية.

أيضا الأسير عياد الهريمي (28 عاماً) من بيت لحم والمضرب عن الطعام منذ (55) يوماً، ويحتجز بسجن “عيادة الرملة” حيث جرى نقله مؤخرا من زنازين سجن “عوفر” وهو كذلك يعاني من أعراض صحية خطيرة.

من جهته قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس في تصريحات صحافية له خلال الاعتصام، إن الجهود الأن تتركز على الاتصالات و الضغط من خلال الجهد الشعبي وبعض الجهد الرسمي و الدبلوماسي.

وعدى عن ذلك، كما يقول فارس، لا يوجد أيه أفاق لحل قضية الأسرى السته سوى أن تفضي هذه الجهود و الاتصالات إلى حل. وتابع:” يجب أن ننسى الحلول القانونية في قضايا الاعتقال الإداري، فهذا الاعتقال صمم لخدمة مصلحة إسرائيل وأجندتها”.

وهل يمكن أن توصل هذه الجهود لحل، يجيب فارس:” طبعا كان يمكن أن نقوم بالكثير في السابق، لربما لو كان الجهد المطلوب بدأ مبكرا، لربما كانت مدة الإضراب للأسرى الذين تجاوزت فترة إضرابهم ال100، أقصر بكثير”.

عن إدارة الموقع

شاهد أيضاً

الأسير نضال بلوط المضرب منذ 28 يوماً يرفع عدد المضربين لـ3

أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الخميس، ارتفاع عدد الأسرى المضربين عن الطعام داخل سجون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.