الشهيد ابراهيم الضابوس

“الجهاد” تحيي الذكرى الثانية لاستشهاد “الضابوس” شمال قطاع غزة

نظمت وحدة التعبئة التابعة لسرايا القدس وحركة الجهاد الإسلامي في شمال غزة، حفلاً لتأبين فارس الوحدة الصاروخية في السرايا الشهيد المجاهد إبراهيم الضابوس في الذكرى الثانية لاستشهاده شمال قطاع غزة، وذلك تأكيدًا في المضي على نهج دماء الشهداء في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي.

وحضر حفل التأبين، الذي أُقيم أمام منزل الشهيد الضابوس، في منطقة التوأم قادةُ حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس في لواء الشمال، وقادة الفصائل الوطنية والإسلامية، وذوي الشهيد ولفيف من المواطنين.

وفي كلمة حركة الجهاد الإسلامي، قال القيادي خضر حبيب: إن “الشهداء أحياء لا يموتون، وهم باقون في القلوب والوجدان، وستبقى ذكراهم العطرة ودماءهم الطاهرة نوراً نستنير به في درب الجهاد والمقاومة”.

وأضاف حبيب “مهما تجملت الكلمات فلن ترتقِ أمام هذا العطاء، وهذا النهوض، الذي يسجله الشهداء، وهم القلة المباركة عند الله عز وجل”.

وتابع القيادي بالجهاد:” في حضرة شهداء لواء الشمال، الشهيد القائد حسام أبو هربيد، وشهداء صيحة الفجر: (إبراهيم الضابوس، زكي غنام، عبد السلام أحمد، عبد الله البلبيسي) نؤكد أنهم كانوا أسوداً في ميدان التضحية، واستشهدوا مقبلين غير مدبرين، فهم الرجال الذين نهضوا؛ نصرةً لشعبهم وقضيتهم العادلة المقدسة، ولتلقين العدو درسًا لن ينساه بعد جريمته النكراء باغتيال الشهيد القائد بهاء أبو العطا”.

وشدد حبيب على أن دماء الشهداء غالية، ودماؤهم الزكية تَزيد المجاهدين عملاً وقوةً، وليس كما يتوهم العدو الصهيوني أنه باغتيال القادة والشهداء سيُضعِف مشروع المقاومة والجهاد”.

وأكد أن مجاهدي سرايا القدس سيبقون على مشروع الأمل لهذه الأمة، وهو الجهاد والاستشهاد حتى تحرير فلسطين، مُوضحاً أن كل الخيارات الأخرى لن تُحقق لهذا الشعب والأمة العربية والإسلامية إلا المزيد من ضياع الحقوق.

بدوره، توجه محمد الضابوس، شقيق الشهيد إبراهيم، بالشكر والامتنان لحركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس الذين وقفوا بجانب عائلته في المناسبات كافة، مُشيراً إلى أن حركة الجهاد لا زالت وفية لدماء الشهداء، ودماء الشهيد إبراهيم، وتدافع عن فلسطين وشعبها كما عهدها دوماً في السراء والضراء.

وعن حياة شقيقه الشهيد، قال:” كان الشهيد إبراهيم يسعى دائمًا في ميدان التضحية والفداء؛ لينال الشهادة في سبيل الله، فخاض المعارك وجولات التصعيد؛ ليُزَف إلى حور العين شهيداً، بعد أن زُفَّ عريساً في الدنيا قبل استشهاده بـ 70 يومًا فقط”.

وفي ختام حفل التأبين، كرمت قيادة سرايا القدس وحركة الجهاد الإسلامي عائلةَ الشهيد المجاهد إبراهيم الضابوس، مقدمةً لها درع الوفاء، فيما قدَّمت حركة الجهاد عرضاً مرئياً يروي سيرة الشهيد الضابوس ورحلة جهاده المباركة.

نظمت وحدة التعبئة التابعة لسرايا القدس وحركة الجهاد الإسلامي في شمال غزة، حفلاً لتأبين فارس الوحدة الصاروخية في السرايا الشهيد المجاهد إبراهيم الضابوس في الذكرى الثانية لاستشهاده شمال قطاع غزة، وذلك تأكيدًا في المضي على نهج دماء الشهداء في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي.

وحضر حفل التأبين، الذي أُقيم أمام منزل الشهيد الضابوس، في منطقة التوأم قادةُ حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس في لواء الشمال، وقادة الفصائل الوطنية والإسلامية، وذوي الشهيد ولفيف من المواطنين.

وفي كلمة حركة الجهاد الإسلامي، قال القيادي خضر حبيب: إن “الشهداء أحياء لا يموتون، وهم باقون في القلوب والوجدان، وستبقى ذكراهم العطرة ودماءهم الطاهرة نوراً نستنير به في درب الجهاد والمقاومة”.

وأضاف حبيب “مهما تجملت الكلمات فلن ترتقِ أمام هذا العطاء، وهذا النهوض، الذي يسجله الشهداء، وهم القلة المباركة عند الله عز وجل”.

وتابع القيادي بالجهاد:” في حضرة شهداء لواء الشمال، الشهيد القائد حسام أبو هربيد، وشهداء صيحة الفجر: (إبراهيم الضابوس، زكي غنام، عبد السلام أحمد، عبد الله البلبيسي) نؤكد أنهم كانوا أسوداً في ميدان التضحية، واستشهدوا مقبلين غير مدبرين، فهم الرجال الذين نهضوا؛ نصرةً لشعبهم وقضيتهم العادلة المقدسة، ولتلقين العدو درسًا لن ينساه بعد جريمته النكراء باغتيال الشهيد القائد بهاء أبو العطا”.

وشدد حبيب على أن دماء الشهداء غالية، ودماؤهم الزكية تَزيد المجاهدين عملاً وقوةً، وليس كما يتوهم العدو الصهيوني أنه باغتيال القادة والشهداء سيُضعِف مشروع المقاومة والجهاد”.

وأكد أن مجاهدي سرايا القدس سيبقون على مشروع الأمل لهذه الأمة، وهو الجهاد والاستشهاد حتى تحرير فلسطين، مُوضحاً أن كل الخيارات الأخرى لن تُحقق لهذا الشعب والأمة العربية والإسلامية إلا المزيد من ضياع الحقوق.

بدوره، توجه محمد الضابوس، شقيق الشهيد إبراهيم، بالشكر والامتنان لحركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس الذين وقفوا بجانب عائلته في المناسبات كافة، مُشيراً إلى أن حركة الجهاد لا زالت وفية لدماء الشهداء، ودماء الشهيد إبراهيم، وتدافع عن فلسطين وشعبها كما عهدها دوماً في السراء والضراء.

وعن حياة شقيقه الشهيد، قال:” كان الشهيد إبراهيم يسعى دائمًا في ميدان التضحية والفداء؛ لينال الشهادة في سبيل الله، فخاض المعارك وجولات التصعيد؛ ليُزَف إلى حور العين شهيداً، بعد أن زُفَّ عريساً في الدنيا قبل استشهاده بـ 70 يومًا فقط”.

وفي ختام حفل التأبين، كرمت قيادة سرايا القدس وحركة الجهاد الإسلامي عائلةَ الشهيد المجاهد إبراهيم الضابوس، مقدمةً لها درع الوفاء، فيما قدَّمت حركة الجهاد عرضاً مرئياً يروي سيرة الشهيد الضابوس ورحلة جهاده المباركة.

عن إدارة الموقع

شاهد أيضاً

المدلل: معركة “السماء الزرقاء” جعلت الاحتلال يعيش أسوأ حالته بقصف “تل ابيب”

في الذكرى التاسعة أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل، اليوم الأحد، أن معركة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.