القائد زياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

تهديدات “القائد النخالة” والمقاومة تربك “إسرائيل” وتبدأ في اشعال الميدان

“ما يجري في القدس لا يمكن السكوت عليه وعلى العدو أن يتوقع ردنا في أي لحظة” بهذه الكلمات منح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد زياد النخالة الضوء الأخضر لعناصر المقاومة لبدء اشعال الميدان على حدود قطاع غزة استجابة لصرخات وآهات أبناء شعبنا في المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح وكافة المناطق في القدس والضفة المحتلتين.

رسالة القائد النخالة كانت مقتضبة وتدل على حالة الغضب الشديد لما يجري في القدس وضرورة الاشتباك المباشر في كافة المناطق الفلسطينية نصرة لمسرى النبي صلى الله عليه وسلم ولأهلنا في حي الشيخ جراح.

لم يمضٍ وقتٌ على رسالة القائد النخالة حتى بدأ الميدان في غزة يشتعل، فوحدة “برق الجهادية” أعلنت عن تمكن عناصرها من اطلاق دفعات كبيرة من البالونات الحارقة والمتفجرة تجاه “مستوطنات “غلاف غزة”.

وبدأت وسائل اعلام الاحتلال تتحدث عن حالة من الرعب والقلق لدى المستوطنين الإسرائيليين قرب حدود غزة لعودة مشاهد الحرائق في الاحراش الزراعية والبالونات المتفجرة في ساحات المنازل التي احتلوها من الفلسطينيين.

وكانت صحيفة “معاريف” العبرية كشفت عن وجود خشية كبيرة لدى الجهات الأمنية “الإسرائيلية” من ارتفاع حدة التوتر على حدود قطاع غزة خلال الأيام القادمة التي قد تقود إلى معركة عسكرية بين المقاومة وجيش الاحتلال.

تهديدات القائد النخالة الى جانب تهديدات قائد أركان “كتائب القسام” محمد الضيف بالإضافة الى تهديدات قادة الفصائل والعمل الوطني الفلسطيني أربكت حسابات جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي أصبح يترقب ما يجري في الميدان داخل قطاع غزة من خلال طائرات الاستطلاع التي لا تفارق الأجواء.

الكاتب والمحلل السياسي خالد صادق يرى بأن تهديدات القائد النخالة تحمل رسائل متعددة أهمها إلى الفلسطينيين في القدس بأن “اطمئنوا جميعًا فالمقاومة تقف الى جانبكم وهي في مواجهة مفتوحة مع العدو لمنع المؤامرات والمخططات التي تهدف الى فرض واقع جديد لتهويد الأقصى وتفكيك الوجود الفلسطيني في القدس”.

وقال صادق في تصريحات لإذاعة “صوت القدس”: “إن المقاومة في غزة ليست صامتة على ما يجري من اعتداءات وانتهاكات بحق الأقصى والمقدسيين فالرد لن يطول وقد تندلع مواجهة تؤدي إلى معركة عسكرية بين الجيش الاسرائيلي والمقاومة لإجبار الاحتلال على وقف الانتهاكات ضد المقدسيين وخاصة أهالي الشيخ جراح المهددين بالطرد من منازلهم.

وأشار إلى أن خطاب الأمين العام القائد النخالة كان واضحًا ومباشرًا ومقتضبًا وهذا دليل على أن لا وقت لدينا للدفاع عن القدس والأقصى وهي رسالة واضحة للاحتلال الإسرائيلي بأن حركة الجهاد الإسلامي و”سرايا القدس” لن تقف مكتوبة الأيدي.

وأوضح الكاتب صادق، بان هناك حالة اجماع من كافة فصائل المقاومة وهناك تنسيق كامل يدلل على أن قرار رد المقاومة سيكون مشتركًا لأن أي مواجهة عسكرية مع جيش الاحتلال قد تكون كبيرة جدًا.

وبين صادق إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يعيش في مأزق كبير ويحاول وقف اشعال المنطقة حتى لا تتأثر سياسته الخارجية، لا سيما وأنه يتوقع اندلاع مظاهرات في العديد من العواصم العربية ومنها عواصم مطبعة.

وشدد على أن تهديد المقاومة للاحتلال قد تدفعه للتراجع عما يجري في القدس ضد اهالي حي الشيخ جراح لأنه لأن جبهته الداخلية الرخوة لن تتحمل رد المقاومة الذي سيكون قاسيًا.

عن إدارة الموقع

شاهد أيضاً

القائد النخالة: ميزان القوى يتغير لصالح المقاومة الفلسطينية

قال الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين القائد زياد النخالة، اليوم الأثنين 9/8/2021م، إن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.