اللجنة الدعوية لحركة الجهاد الإسلامي

“دعوية الجهاد” توجه تعميمًا مهمًا للخطباء للتركيز على عدد من القضايا

جددت اللجنة الدعوية لحركة الجهاد الإسلامي دعوتها لخطباء المساجد للتركيز على عدد من المواضيع الهامة خاصة ما شهدته مدينة القدس المحتلة من اعتداءات اسرائيلية وانتصار لأهل القدس.

وطالبت اللجنة، خطباء المساجد للحديث بشكل موجز عن الانتصارات الاسلامية في شهر رمضان المبارك والتي منها غزة بدر الكبرى وفتح مكة ومعركة عين جالوت وتصدي المقاومة للعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة عام 2014.

نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى: ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ). صدق الله العظيم.

الإخوة الكرام / خطباء المساجد:

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته؛.

نرجو التطرق والتركيز بخطب الجمعة القادمة إن شاء الله على العناوين والمواضيع التالية:
بحيث لا تزيد الخطبة مع الصلاة عن ربع الساعة فقط
توجيه تحية فخر واعتزاز لأهلنا الصامدين في القدس المحتلة.
إحياء يوم القدس العالمي في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك

ونوهت الدعية للخطاب للحديث خلال الخطبة على النحو التالي:

مع ظهور سلالات جديدة من فايروس كورونا التأكيد على المواطنين والمصلين بوجوب الاستمرار باتخاذ إجراءات الوقاية والسلامة من هذا الوباء الخطير وخاصة وضع الكمامة وإحضار سجادة الصلاة والتباعد وعدم المصافحة والمغادرة فور انتهاء الصلاة ويأثم من يتهاون أو يستهتر بعدم الالتزام لأنه يعرض نفسه وأهل بيته والآخرين لخطر الإصابة بهذا الوباء، علماً بأن رخصة عدم حضور صلاة الجمعة والجماعات لا زالت قائمة وخاصة لكبار السن والمخالطين وأصحاب الأعذار والأمراض المزمنة ، والذين ننصحهم بالإسراع بأخذ اللقاحات والتطعيمات اللازمة “لأن سلامة الأبدان مقدمة على سلامة الأديان”.
دعوة أبناء شعبنا وأهلنا الصامدين في القدس والضفة والدخل المحتل إلى استمرار الرباط والمرابطة وشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك لأداء الصلاة واعتكاف العشر الأواخر من رمضان وإحياء ليلة القدر والدفاع عنه وحمايته والتصدي لمخططات العدو الصهيوني بحق القدس وأهله وتوجيه تحية إجلال وإكبار لإخواننا الثائرين في القدس المحتلة وتحديهم بعزة وشموخ صلف وتعسف وعنجهية المحتلين ووقوفهم بصدورهم الحاسرة في وجه الطغاة وممارساته الهمجية والقمعية وإرغام العدو للتراجع عن إجراءاته التعسفية الأخيرة.
رمضان شهر الجهاد والتضحيات؛ شهر الانتصارات والفتوحات يرجى التطرق وبشكل موجز وسريع لكل حدث في تاريخه وموعده.

غزوة بدر الكبرى 17 رمضان
فتح مكة 20 رمضان
معركة عين جالوت 25 رمضان، وهزيمة التتار على يد السلطان قطز.
العدوان الصهيوني على قطاع غزة عام 2014 م وبسالة المقاومة وصمود شعبنا في مواجهته.
فتح الاندلس 28 رمضان على يد طارق بن زياد بقيادة والي إفريقيا موسى بن نصير
معركة حطين 26 رمضان واستعادة تحرير المسجد الأقصى المبارك من الصليبيين على يد صلاح الدين الأيوبي، بعد أن عاثوا فيه فسادا زهاء المئة عام.

الحديث عن القيم الإيمانية والروحية لهذا الشهر المبارك ، واغتنام العشر الأواخر وإحياء ليلة القدر والتي هي خير من ألف شهر والتحذير من إضاعة الأيام المتبقية فيما يلهي عن ذكر الله وعبادته والدعوة إلى الإيثار والتكافل الإجتماعي والتعاضد وصلة الأرحام، وتفقد عوائل الشهداء والجرحى والأسرى والمكلومين من أبناء شعبنا، فإن تعذر ذلك فعبر الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي؛ فإنها تجزئ لوجود رخصة جائحة كورونا. والحث على نبذ جميع مظاهر وأشكال الخلاف والفرقة والتحذير من إثارة الفتن وافتعال المشاكل والشجارات العائلية، وتحريم دماء المسلمين وتحكيم لغة العقل والمنطق، ونشر ثقافة التسامح والمحبة، وإشاعة خلق العفو والصفح بين أبناء وأفراد المجتمع الواحد؛ ففي الحديث الصحيح: “فإن سابّه أحد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم”.
دعوة الأغنياء والمحسنين من أبناء شعبنا للإسراع بإخراج زكاة الأموال والصدقات على من يستحقونها من الفقراء والمساكين والأسر المستورة والمتعففة في الشهر المبارك، الذي تتضاعف فيه الأجور وتزداد فيه الحسنات ، واستجابة لأمر الله – عز وجل – القائل: “والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم”، والقائل: “خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها” وإن خير الناس أنفعهم للناس

علماً بأن نصاب زكاة المال هو 3500 دينار اردني يخرج منهما 2,5 %، وصدقة الفطر 9 شواكل لمن أراد إخراجها نقدا كما قدرتها دار الإفتاء الفلسطينية.

تقبل الله منا ومنكم الصلاة الصيام والقيام والدعاء وصالح الأعمال، ونسأله عز وجل أن يحفظ هذا البلد وسائر بلاد المسلمين من كل بلاء ووباء.

اللجنة الدعوية العامة

عن إدارة الموقع

شاهد أيضاً

عطايا يدعو القيادات الفلسطينية إلى وضع برنامج جدي لتطوير “انتفاضة القدس”.

أكد ممثل “حركة الجهاد الإسلامي” في لبنان إحسان عطايا، على أن “ما يحصل في مدينة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.