الشهيد احمد نصر

الشيخ عدنان: “أحمد نصر” عاش فقيراً وذاق ويلات الاعتقال والتحقيق

خلال تشييع الفقيد برام الله

شَيَعت جماهير غفيرة بمدينة رام الله، الفقيد أحمد نصر، من قرية كفر نعمة برام الله بالضفة المحتلة، والذي توفي يوم أمس السبت، عن عمر ناهز ال55 عاماً.

وشارك في موكب تشييع الفقيد نعمة، ممثلون عن الفصائل الوطنية والإسلامية والعديد من الفعاليات الشعبية، وعدد كبير من أبناء وكوادر حركة الجهاد الإسلامي في الضفة المحتلة.

وقال الشيخ القيادي خضر عدنان، خلال تشييع الراحل أحمد نصر: “رحل اليوم أبو الحسن ليرتحل إلى حيث الشهداء، بعد أن عاش مع غلابة الوطن وفقراء هذا الشعب الصابر”.

ونقل عدنان تعازي الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد زياد النخالة، وإخوانه في قيادة وكوادر الحركة لعائلة نصر في قرية كفر نعمة.

وأكد عدنان أن أبا الحسن كان يتنقل من زاوية إلى زاوية ومن اتصال لاتصال من أجل مساعدة المسجونين على قضايا جنائية، للإفراج عنهم بعد توبتهم.

وأشار إلى ضرورة أن نلوم أنفسنا وغيرنا على هذا الرحيل المؤلم للفقيد نصر، ونفكر جيداً “ألم يكن بوسعنا أن نرفع هذا الظلم وهذا الدين عن الأخ أبي الحسن”.

ودعا عدنان الأسرى المحررين لزيادة روح التعاضد والوحدة والتلاحم في مواجهة الاحتلال، وأن ينظر الأخ لأخيه وما يعانيه من ظروف ويساعد بما يمكن مساعدته، مطالبا المستويات الرسمية الفلسطينية، بأن ينظروا في ظل جائحة كورونا، لما تعرض له أبا الحسن، وغيره ممن يعانون ذات الظروف.

وفي كلمة له خلال التشييع، قال الأسير المحرر جمعة التايه: “إننا نودع اليوم الأخ العزيز أحمد نصر، الذي عاش فقيراً وحيداً كادحًا مثقفاً، فقد عرفته زوايا الجامعات الفلسطينية، خاصة جامعة بيرزيت في أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات، ورغم أنه عاش فقيراً مادياً لكنه عاش غنياً بأخلاقه وفكره وأدبه، وقد عاش معاقاً جسديا ولكنه كان صحيحاً فكرياً وعقليا”ً.

وأضاف التايه: لقد طاف أحمد نصر على مكتبات الضفة الغربية، ومكتبات الداخل المحتل لتوزيع كتب المعرفة والعلم على المدارس والجامعات، وكان ينشر الأخلاق والعلم والمعرفة”.

وأشار التايه إلى أن الراحل نصر تحدى إعاقته وفقره واستضعافه وعرجته، وتمرد على ذلك كله شاحذاً عقله، وذاق الويلات في أقبية التحقيق عند الاحتلال، ليدفع ضريبة فكره وانتمائه من سنين عمره بالاعتقالات المتكررة.

وأكد التايه أن الفقيد كان رمزاً وعنواناً للمستضعفين والمسحوقين والفقراء والبسطاء العاملين لأجل رغيف الخبز، مبينا أنه تعرض لظلم في الدنيا ليرحل حاملاً ذلك الظلم اليوم إلى الحق العدل، محتسباً إياه عند الله تعالى شهيداً.

واختتم كلمته بالتذكير بكلمة الراحل الشهيرة: “يكفيني من الحياة رغيف الخبز”، وهذا الذي جعله زاهداً في كل شيء ما عدا حبه لفلسطين والمسجد الأقصى والمقدسات، بحسب التايه.

عن إدارة الموقع

شاهد أيضاً

د. الحساينة يشيد بموقف المنظمات الدولية لتعرية وكشف حقيقة الاجرام الاسرائيلي

أشاد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور يوسف الحساينة بموقف المنظمات الدولية سواء كانت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.