الاونروا

باحثان اسرائيليان يحرضان على وكالة “الاونروا”

نشر باحثان إسرائيليان اليوم الخميس مقالة حرضا فيها على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الاونروا من خلال مطالبة الدول التي تقدم المساعدات بضرورة ضمان عدم وصول الاموال المحولة إلى مساعدة المنظمات الفلسطينية المسلحة.

الباحثان الاسرائيليان رون شلايفر ويهودا براشين من مركز بادين لدراسات سياسة الشرق الأوسط قالا في مقالتهما: “إن الأونروا تسعى من أجل إدامة مشكلة اللاجئين، التي طُلب منها حلها، وبدلا من ذلك، تحولت الأونروا تدريجيا كي تصبح منظمة قصيرة المدى شبه حكومية لمساعدة التنمية البشرية، تقدم خدمات الرعاية الاجتماعية في مجالات الرعاية الطبية والمأوى والتعليم”.

واشار الباحثان إلى أنه مع مرور الوقت، تولت الأونروا المسؤوليات التي عادة ما تكون في أيدي المؤسسات الحكومية، كالتعليم والصحة والرعاية الاجتماعية، وبدأت في إدارة مخيماتها للاجئين انطلاقا من سيادتها عليها، رغم أن معظم سكان هذه المخيمات من الفلسطينيين معروفون بنشاطهم السياسي، وصلاتهم بالمنظمات المسلحة، ومنظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس”.

وزعما أن “الأونروا نشرت التحريض على “إسرائيل” بإقامة أنشطة للتنظيمات المسلحة في منشآتها، على رأسها “نواد طلابية” تمولها حماس، والعديد من مسلحيها المستعدين لتنفيذ تفجيراتهم جاءوا من أفرع الكتلة الإسلامية التابعة لحماس، والأسوأ من ذلك أنه عندما سيطرت حماس على قطاع غزة صيف 2007، أصبحت الأونروا أكثر انخراطا في أنشطة هذه الحركة الإسلامية، عبر جهازي التعليم والأنشطة الإنسانية”، وفق زعمهما.

وأوضحا أنه “ليس هناك ما يبرر استمرار الدعم الدولي لملايين اللاجئين الفلسطينيين، بزعم أنهم لا يستوفون المعايير القانونية لتوصيف اللاجئين، ويتلقون معاملة أفضل بكثير من أي لاجئ آخر في العالم، ومعظمهم لا يعيشون في “مخيمات اللاجئين”، التي كان من المفترض على أي حال أن تختفي منذ سنوات عديدة، مع نقل سكانها إلى أحياء سكنية عادية”.

ولفتا إلى أن “الشراكة القائمة بين الأونروا والمنظمات الفلسطينية منذ عقود، وانحيازها الواضح ضد إسرائيل، يزيدان الشكوك حول صورتها الذاتية كمنظمة غير سياسية، وضرورة استمرار وجودها، وفي الواقع، شرعية وجودها بشكل عام، لأن الأونروا حولت قضية اللاجئين الفلسطينيين إلى مشروع يتم عبره ضخ مبالغ كبيرة من الأموال من الأنظمة العربية وتحفيز المؤيدين الغربيين”.

وأكدا أنه “رغم وجود العديد من الدراسات والمراجعات والتقييمات لسياسات الأونروا، فلم تطالب الدول الداعمة لها مطلقًا بمراجعة مستقلة وخارجية، تمهيدا للحد من تبرعاتهم الضخمة لعقود، مع العلم أن الأمر لا يقتصر على حق الدول المانحة في معرفة الغرض من استخدام أموال دافعي الضرائب، ولكن عليها واجب ومسؤولية التأكد من العثور على الأموال للأغراض التي تم التبرع بها”.

وختما بالقول إن “انتقادات الدول المانحة للأونروا هي التي يمكن أن تكثف الإصلاحات في الأونروا، وقد حان الوقت لإسرائيل لمطالبة الدول الرائدة في مساعدة الأونروا، بأن أموالها المحولة للمنظمة الدولية قد تصبح عاملا رئيسيا في دعم العمليات المسلحة”.

عن إدارة الموقع

شاهد أيضاً

“اعلام اسرائيل”: اتصالات مكثفة بين الرياض و “تل أبيب” لمواجهة سياسات بايدن

ذكر التلفزيون الاسرائيلي مساء اليوم الثلاثاء أن المسؤولين في المملكة السعودية فتحوا خطوط اتصال بين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.