الشهيد بهاء أبو العطا "أبو سليم"

أبو العطا يقض مضاجع الاحتلال فينشر بطاريات القبة ويغير مسار طائراته

في ذكرى استشهاده الأولى..

عشية الذكرى الأولى لاستشهاد القيادي الكبير في سرايا القدس القائد بهاء أبو العطا الذي اغتالته قوات الاحتلال “الإسرائيلي” غدراً في الثاني عشر من نوفمبر 2019 ، قض القيادي مضاجع الاحتلال الذي شرع منذ يومين بنشر عدد من بطاريات القبة الحديدية جنوب القطاع وغَيَر مسار حركة طائراته خشية من ردٍ محتمل في ذكرى استشهاده ، وفقاً لمزاعم الاحتلال .

مصادر فلسطينية مطلعة أكدت أن تحركات غير اعتيادية تجري على حدود قطاع غزة منذ أمس في قبل جنود الاحتلال ، وسط تحليق مكثف لطائرات الاحتلال ، لتعلن مصادر “إسرائيلية” تغيير حركة الطائرات في مطار اللد “بن غوريون”.

ووفقاً لوسائل إعلام عبرية، فإن جيش الاحتلال قرر تعزيز نشر بطاريات القبة الحديدية في المستوطنات المحيطة بقطاع غزة، وذلك تخوفًا من إطلاق صواريخ فلسطينية باتجاه البلدات والمدن المحتلة في محيط القطاع.

قرار تعزيز القبة الحديدية بحسب إعلام الاحتلال في أعقاب تقديرات بأن نشطاء الجهاد قد يطلقون صواريخ نحو جنوب البلاد، في ذكرى اغتيال القائد في الحركة بهاء أبو العطا.

وبين موقع “والا” العبري، أن المنظومة الأمنية “الإسرائيلية”، تتأهب اليوم لاندلاع مواجهات بالضفة الغربية، وإطلاق صواريخ من قطاع غزة، ووقوع عمليات على حدود لبنان ، في الذكرى السنوية لاغتيال ابو العطا.

ولفت موقع والا، إلى أن الجيش الإسرائيلي، رفع حالة التأهب على الحدود مع القطاع، تحسباً لوقوع عمليات أمنية في المنطقة الحدودية.

ويُشار إلى أن الاحتلال اغتال القيادي في “سرايا القدس”، الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي”، بهاء أبو العطا وزوجته أسماء، جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي لمنزله شرق مدينة غزة، فيما حاول الاحتلال أيضًا اغتيال القيادي في الحركة، أكرم العجوري، بدمشق.

والقيادي بهاء أبو العطاء شكل معضلة الساعة التاسعة للاحتلال، بعد أن دك مستوطناتها عدة مرات رداً على جرائم الاحتلال بحق شعبنا وأنزل ما يمسى برئيس وزراء الاحتلال بنامين نتنياهو عدة مرات من منصة الحملة الانتخابية له.

عن إدارة الموقع

شاهد أيضاً

الاحتلال يمدد اعتقال أمين سر “فتح” في القدس

مددت ما تسمى بمحكمة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، اعتقال أمين سر حركة “فتح” في القدس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.