ضباط بالاحتياط لآيزنكوت: دمج المجندات بوحدات قتالية يمنع الانتصار

الأقسامأخبار العدونشر بتاريخ

بعثت مجموعة من الضباط في الاحتياط في الجيش “الإسرائيلي” رسالة إلى رئيس أركان الجيش، غادي آيزنكوت، طالبوه فيها بإلغاء تجنيد النساء إلى الوحدات القتالية لأن وجودهن فيها يمنع الانتصار في الحروب.

وتأتي رسالة هؤلاء الضباط في أعقاب العاصفة في “إسرائيل” التي أثارها حاخامات تيار الحريديم –القوميين، الذين لا يعارضون تجنيد الشبان للجيش لكنهم يعارضون تجنيد الشابات بشدة إلى درجة أنهم يهددون بعصيان مدني في إطار احتجاجهم في هذا الموضوع.

وذكرت القناة الثانية للتلفزيون “الإسرائيلي” اليوم، الخميس، أن الضباط في الاحتياط طالبوا آيزنكوت في رسالتهم بأن يوقف ما وصفوه “سباق دمج البنات” في الوحدات القتالية.

وكتب الضباط في الرسالة إنه “اكشتفنا أن الجيش “الإسرائيلي” قرر في السنوات الأخيرة دمج نساء في مهمات قتالية، رغم أنه انكشفنا في موازاة ذلك لمعطيات أصدرها الجيش بنفسه، حول دراسات أعدها واستنتاجاته ضد خطوة كهذه (تجنيد النساء)، لكنه لم يهتم بنشرها أمام الجمهور”.

وأضاف الضباط أنه “اكتشفنا أيضا أنه بموجب تقارير أعدها الجيش، فإنه يوجد ارتفاع كبير في التحرشات الجنسية، وشراء الجيش لكميات كبيرة من وسائل منع الحمل، الأمر الذي يدل أيضا على المس بالتماسك العسكري”.

ودعا الضباط آيزنكوت إلى “وقف سباق دمج البنات في المهمات القتالية ومنع حدوث مس خطير لا حاجة له بالنساء والمقاتلين على حد سواء”.

ووقع على الرسالة “ضباط وجنود قلقون ويخدمون في منظومة الاحتياط”.

واعتبر أحد هؤلاء الضباط أن وجود المجندات في الوحدات القتالية من شأنه أن يصرف تركيز الضباط عن مهماتهم.

وقال للقناة الثانية إنه “إذا كنا الآن، من أجل مبدأ دمج النساء في الوحدات القتالية، نخفض سقف التدريبات، فإننا سنلحق الأذى بصحتهن… وخلاصة القول أنه إذا كانت النساء تعيق الانتصار فإن مكانهن ليس في الجيش “الإسرائيلي”.

وأضاف أن “مسألة حبوب منع الحمل تؤكد عمليا أن الجيش يعترف بأن تواجد النساء والرجال معا يُحدث توترا جنسياً، يخلق مشاكل… وبسبب أمور كهذه سننشغل بتلك، الشقراء، ولن ننشغل بتخطيط المحور (القتالي)”.

وبدأ الجيش “الإسرائيلي” بدمج المجندات في الوحدات القتالي قبل سنة.

وبثت القناة الثانية، مساء أمس، مقطع فيديو يوثق أقوال أدلى بها الحاخام تسفي يسرائيل طاو، وهو كبير حاخامات الحريديم – القوميين، بأن دمج المجندات هو “مشكلة وجودية للدولة كلها، وللأمة كلها. وبسبب ذلك يجب الخروج للتظاهر. يجب الخروج ضد هذا الأمر، وهو ما يسمونه عيان مدني”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *