حول المركز

التعريف

مركز فلسطيني ، يعنى بمتابعة الشأن “الإسرائيلي” وما يتعلق بالصراع العربي ـ الصهيوني، من خلال رصد المؤسسات الفكرية والثقافية ومراكز التخطيط العلمي والبحث الأكاديمي في الكيان الصهيوني، ويعمل على ترجمة الدراسات والوثائق التي تصدر عن هذه المؤسسات، والخطط والقرارات ذات الطابع الاستراتيجي التي تنبثق عن المؤتمرات ومراكز صناعة القرار “الإسرائيلي”، وتشكيل قاعدة بيانات شاملة تحتوي على معلومات هامة عن مختلف نواحي الحياة الإسرائيلية السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وكذلك الإسهام في تشكيل وعي سليم لطبيعة المشروع الصهيوني والصراع الدائم معه بما يمكّن من مجابهته ومقاومته بالاستناد على أسس معرفية صحيحة وراسخة.
الرؤية والرسالة:
يوماً بعد يوم، يتخذ الصراع مع المشروع الصهيوني منحىً تصاعدياً ويزداد التناقض معه حدة وتعقيداً، في ظل إصرار قادة الاحتلال الصهيوني على مواصلة الجريمة الكبرى التي ارتكبتها العصابات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني عام 1948، ويتجسد ذلك في سعي الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة لتوسيع الاستيطان وتهويد القدس والاعتداء على المقدسات، وشن العدوان ضد الشعب الفلسطيني والدول العربية والإسلامية، الأمر الذي جعل الكيان الصهيوني مصدر القلق والتوتر وعدم الاستقرار في هذه البقعة من العالم، وذلك انسجاماً مع وظيفته العدوانية والدور المنوط به كمركز استعماري مضاد لحركة شعوب المنطقة التي تتصدى للمشاريع الاستعمارية وقوى الظلم والاستكبار في العالم، وعائقاً لتطورها الحضاري وتقدمها نحو أهدافها، لذا فإن هذا الكيان الغريب هو كالغدة السرطانية في قلب الوطن العربي ينبغي استئصالها.
ونظراً لطبيعة المشروع الصهيوني الاستيطانية الإجلائية فإنه لا مجال للتوصل معه إلى حلول وسط. ذلك أن الصراع مع المشروع الصهيوني هو من طبيعة تناحريه لأنه يدور حول قضايا جوهرية تتعلق بمصير الأمة ومستقبل تطورها. وبعد صراع طويل مع هذا المشروع بات من المؤكد أن حسم الصراع معه لا يتم عن طريق التسويات وعقد الصفقات، وإنما بالعمل على ضرب مرتكزاته الإستراتيجية والأمنية التي تشكل حجر الزاوية في المشروع الاستيطاني، والعمل على ضرب مناعته الأمنية من خلال استثمار نقاط الضعف في جبهته الداخلية التي تحولت إلى ساحة صراع بفعل المقاومة، والتي أثبتت أن الكيان الصهيوني رغم امتلاكه القوة النووية إلا أنه ” أوهن من نسيج العنكبوت “. وانطلاقاً من فهمنا العميق بأن الصراع مع المشروع الصهيوني هو صراع متعدد الوجوه عسكرياً وسياسياً وأمنياً واقتصادياً وثقافياً، فإن هذا الصراع لا يستقيم إلا من خلال العمل على مختلف الصعد وتجبيه الشعب الفلسطيني بكل قواه وطاقاته وإمكاناته المادية والمعنوية ضد هذا المشروع، وإدامة الاشتباك مع الاحتلال على أسس استراتيجيه ثابتة.
وفي ظل التطورات والتحولات التي شهدها العالم مطلع القرن الحادي والعشرين، ومحاولة الولايات المتحدة الأمريكية الهيمنة على العالم، ازدادت الهجمة الصهيونية شراسةً وازداد الدعم الأمريكي للاحتلال الصهيوني عسكرياً وتكنولوجياً، حرصاً على تفوقه على جميع دول المنطقة وتحقيقاً لقوة الردع والسيطرة، بما يمكنه من القيام بالدور العدواني المطلوب ضد القوى المناهضة لسياسة الإحتلال والهيمنة في المنطقة. ونظراً لاحتدام التناقض مع المشروع الصهيوني وتصاعد حدة المواجهة مع الاستيطان، فإن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين تتطلع إلى مقاومة تنطلق من الإيمان وتتمتع بالوعي السليم، وتمتلك رؤىً استراتيجيه دقيقة وعميقة لطبيعة الصراع. وفي هذا السياق يندرج عمل مركز اللغات والترجمة.

آفاق المستقبل

نسعى لتحويل مركز اللغات والترجمة إلى معهد متخصص في اللغة العبرية وبترخيص رسمي، بهدف تحويله إلى كلية أكاديمية لتعليم اللغة العبرية والعلوم الأمنية والدراسات الإسرائيلية، ورفد قواعد الحركة بخريجي هذه الكلية.

الرؤية و الرسالة

  • تشكيل أساس معرفي لصياغة الوعي بالمشروع الصهيوني بوصفه ظاهرة استيطانية، جاءت صياغتها اليهودية شكلاً ومضموناً بناءً على دورها الوظيفي الإمبريالي المناقض لقوى النهوض والتطور الحضاري في المنطقة.
  • معرفة واقع العدو ورصد مخططاته العدوانية المستقبلية كجزءٍ أساسي من المعركة، وكشف استهدافات العدو من أجل إحباط استراتيجيته وإسقاط زمام المبادرة من يده قبل الشروع بالمعركة، وجعل استراتيجية المقاومة هي “الاستراتيجية المنتصرة”.
  • تتبع الظاهرة الصهيونية ورصد التطورات والمتغيرات التي تطرأ على التجمع الاستيطاني وجبهته الداخلية، ومعرفة نقاط الضعف ومرتكزات القوة التي يستند عليها، وبرامجه التكتيكية والأزمات والمعضلات التي يواجهها.
  • رصد آفاق تطور الكيان الصهيوني بما يساعد على وضع التصورات لمستقبل الصراع معه والعمل على توفير مستلزمات مجابهته.
  • العمل على بناء التنظيم المقاوم من خلال بناء الأداة الثورية الكفاحية المتمسكة بالمبادئ، التي تتسلح بالإيمان والعلم ومعرفة لغة وثقافة وطريقة تفكير العدو الصهيوني، وتتمتع بالحصانة الفكرية والأخلاقية، والمناعة الأمنية الكافية.

 

الأهداف العامة

  • إعداد كادر متخصص يتقن اللغة العبرية، وإيجاد مترجمين محترفين في التخصصات المختلفة (العسكرية والأمنية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية).
  • ترجمة الدراسات والأبحاث وأعمال المؤتمرات وحلقات النقاش والندوات وكل ما يصدر عن معاهد البحث الفكري والأكاديمي في الكيان الصهيوني، والوقوف عند المفاهيم النظرية والخلفية التي تنطلق منها، والكشف عن الأهداف والمخاطر التي تنطوي عليها.
  • توفير المعلومات ومستلزمات البحث الفكري من خلال إيجاد قاعدة بيانات شاملة تشكل مرجعاً أساسياً للباحثين والمتخصصين في الشأن الصهيوني ومستقبل الصراع العربي الصهيوني.
  • ملاحقة الكيان الصهيوني إعلامياً ورصد كل ما يصدر عن قادته من تصريحات      وردود أفعال وقرارات، وذلك من خلال كادر يجيد الاستماع للغة العبرية بشكل جيد.
  • الإسهام في إيجاد أساس معرفي صحيح يستند على الوعي السليم لطبيعة المشروع الصهيوني والصراع معه، وتعميم ثقافة المقاومة ومحاربة أفكار التسوية والانهزامية وكل أنواع الفساد السياسي.
  • الإسهام في معالجة القضايا الجوهرية والاستراتيجية التي تتعلق بالصراع مع العدو من خلال تقديم الآراء والتصورات، بالاستناد على قراءة دقيقة للتطورات والمستجدات على جبهة العدو، بما يمكن أصحاب القرار من رسم توجهات واستراتيجيات جديدة للمقاومة.
  • الكشف عن الوثائق والبرامج والتصورات التي تقوم مراكز البحث الإسرائيلية بتقديمها للحكومة الإسرائيلية، وما ينطوي عليها من توجهات عملية، ووضعها في أيدي قيادة المقاومة وأصحاب القرار والاستفادة منها في الصراع مع العدو.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *