تكنولوجيا معطف الريح أكثر من ثورة تكنولوجية في حرب المدرعات

الأقسامالدراساتنشر بتاريخ -

 

اضغط للتحميل الدراسة تكنولوجيا «معطف الريح»

تكنولوجيا «معطف الريح»منذ ظهور الآليات المدرعة في الكيان الصهيوني شهدت الدبابات «الإسرائيلية» تطوراً متعاقباً بالتناوب مع تطور الأسلحة المضادة للدبابات، بفضل التطور التكنولوجي الذي أسهم في ظهور الصواريخ المضادة للدروع التي بدورها أحدثت خللاً في التوازن لم يكن في صالح الدبابات. ومع صعود المقاومة تحولت الصواريخ المضادة إلى سلاح نموذجي مكَنها من توجيه ضربة قاسية للدبابات الإسرائيلية الحديثة والمتطورة، سواء في قطاع غزة أو في جنوب لبنان. وفي ظل سباق التسلح القائم بين الآليات المدرعة والصواريخ المضادة للدبابات ظهرت تكنولوجيا دفاعية جديدة للآليات المدرعة تعرف باسم منظومة «معطف الريح»، وتستخدم لاعتراض الصواريخ المضادة للدبابات الإسرائيلية. وهذا التطور يفتح أفقاً واسعاً أمام الصواريخ المضادة للدبابات، للانتقال إلى مرحلة جديدة من التطور لاختراق هذه التكنولوجيا الدفاعية الجديدة. الأمر الذي يطرح أسئلة ذات طابع استراتيجي على المجاهدين في صفوف المقاومة وأجنحتها العسكرية وفي المقدمة منها مجاهدي سرايا القدس في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ويضعهم أمام تحديات علمية وتكنولوجية جديدة تفرض عليهم تقديم إجابات عملية لمواجهة التحديات المستقبلية. وفي هذا السياق تأتي هذه الدراسة الصادرة وزارة الدفاع «الإسرائيلية» والمنشورة في مجلة الجيش «الإسرائيلي» معرخوت، حيث قام مركز اللغات والترجمة في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بترجمتها. وذلك في إطار متابعة المنظومة الدفاعية الجديدة والتطورات الأمنية والعسكرية في جبهة العدو.

التعليقات

عدد التعليقات : 3 تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *