الرئيسية / الأخبار / الفلسطينية / غزة تتشح بالسواد وتودع شهداء خانيونس “الـــسبعة”
شهداء خانيونس

غزة تتشح بالسواد وتودع شهداء خانيونس “الـــسبعة”

يودع سكان قطاع غزة بحزن شديد اليوم الاثنين، 7 شهداء ارتقوا في ساعة متأخرة من مساء أمس بعد غدر الاحتلال وزعمه تنفيذ عملية امنية معقده، لم يفصح عنها حتى اللحظة ، وسط اطلاق نار كثيف من قبل المقاومة التي تصدت للقوات الخاصة ردعاً لاي تمادي من قبل الاحتلال مما أدى لاستشهاد 7 مقاومين ومقتل احد الجنود وإصابة آخر بجراح خطيرة .

الشهداء الذي ارتقوا بالأمس والذي سيوارون الثرى بعد الصلاة عليهم في مسجد حمزة بني سهيلا هم:

1–االشهيد بإذن الله /نور الدين محمد سلامة بركة(٣٧عام)

2–الشهيد بإذن الله /محمد ماجد موسى القرا (٢٣عام)

3–الشهيد بإذن الله /خالدمحمد علي قويدر (٢٩عام)

4—الشهيدبإذن الله / عمر ناجي مسلم أبو خاطر(٢٢عام)

5–الشهيد بإذن الله/ علاء فوزي محمد فسيفس(٢٠عام )

6- الشهيد بإذن الله /محمود عطا الله مصبح (٢٥عام)

7-الشهيد بإذن الله/ مصطفى حسن محمد أبو عودة (٢١)عام

وبشأن عملية الاغتيال التي جرت في خانيونس مساء امس ، إن سيارة من نوع “فولكس فاجن” توقفت أمام منزل القائد في كتائب القسام نور بركة في منطقة بني سهيلة لعدة دقائق، الأمر الذي أثار الشبهات حولها، ودفع بالقيادي بركة لملاحقتها برفقة عدد من المقاومين.

وأوضحت المصادر أن المقاومين تمكنوا من عرقلة طريق السيارة وإيقافها بالقرب من روضة السندباد في عبسان الكبرى، ومن ثم طلب المقاومون من ركابها إبراز هوياتهم الشخصية، وهو ما حدث بالفعل، قبل أن يفتح عناصر القوات الخاصة في المقاعد الخلفية النار باتجاه المقاومين.

وأشارت المصادر إلى أن جزءا من عناصر القوات الخاصة تخفوا بزي نساء، وهم الذين فتحوا النار باتجاه المقاومين.

وقالت المصادر إن الشهيد نور بركة استشهد على الفور، وتمكن بعض المصابين من عناصر المقاومة الذين كانوا برفقة بركة من إجراء اتصالات مع وحدات المقاومة المختلفة، والتي لاحقت بدورها السيارة التي تقل عناصر القوات الخاصة.

وأكدت المصادر أن القصف الإسرائيلي استهدف كل من لاحق السيارة، مشيرة إلى أن السيارة اصطدمت في جدار أسمنتي، قبل أن تتجه باتجاه السلك الفاصل.

عن إدارة الموقع

شاهد أيضاً

الهيئة العليا لمسيرة العودة تؤكد استمرار الحراك الجماهيري السلمي

أكدت الهيئة العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، استمرار المسيرات والتمسك بها كأداة كفاحية بطابعها الجماهيري …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.