الرئيسية / الأخبار / الدولية / حمى الطرود المفخخة تتواصل وتأهب بمقر الأمم المتحدة
طرود مفخخة في واشنطن

حمى الطرود المفخخة تتواصل وتأهب بمقر الأمم المتحدة

أعلنت الأمم المتحدة الخميس أنها شددت إجراءات الأمن الخاصة بتلقي موظفيها طرودا بريدية. جاء ذلك عقب اعتراض أجهزة الأمن الأميركية طرودا بريدية مشبوهة مرسلة إلى عدد من الشخصيات البارزة، مثل الرئيس السابق باراك أوباما في واشنطن، ووزيرة خارجيته السابقة هيلاري كلينتون وزوجها بيل كلينتون في نيويورك، وكذلك مكتب محطة “سي.أن.أن” الإخبارية.

وقال فرحان حق المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للصحفيين في مقر المنظمة بنيويورك، “لا توجد لدينا مشاكل بالنسبة للطرود البريدية المرسلة، لكننا سنكون أكثر حذرا عند تلقي الطرود البريدية هنا في الأمم المتحدة”.

وعثرت السلطات الأميركية الخميس على مزيد من الطرود المشبوهة، وكثفت جهودها لملاحقة المسؤولين عن إرسال الطرود الملغومة إلى ديمقراطيين بارزين ومنتقدين للرئيس دونالد ترامب قبل أقل من أسبوعين على انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

ولم تنفجر أي من الطرود التي تم العثور عليها، ولم ترد بلاغات عن وقوع إصابات.

وقد ندد البيت الأبيض في بيان له “بالشروع في هجمات عنيفة متعمدة” على أوباما وأسرة كلينتون وشخصيات عامة أخرى، وأكد أن “أي شخص مسؤول عن الطرود سيحاسب بأقصى العقوبات وفقا للقانون”.

وقال مسؤول في إن السلطات عثرت على طرد مشبوه جديد كان موجها إلى جو بايدن نائب الرئيس السابق باراك أوباما في منشأة بريدية بمقاطعة نيوكاسل في ولاية ديلاوير.

وفي وقت سابق، أعلنت شرطة نيويورك أنها تفحص طرودا يشتبه في احتوائها على قنابل، وصلت إلى مطعم “تريبيكا غريل” الذي يمتلكه الممثل الشهير روبرت دينيرو.

كما قالت محطة “دبليو.أم.أي.أل” الإذاعية الإخبارية في واشنطن الخميس إنها تلقت طردا مشبوها فجرى إخلاء مبنى المحطة.

وذكر مسؤول في أجهزة إنفاذ القانون الاتحادية لرويترز الخميس أن المحققين يعتقدون أن الإنترنت مصدر تصميم وتعليمات صنع الطرود المفخخة، مشيرا إلى أن تعليمات صنع مثل هذه العبوات منتشرة على نطاق واسع على مواقع الإنترنت وفي دعايات تنشرها جماعات متشددة مثل القاعدة وتنظيم الدولة.

عن إدارة الموقع

شاهد أيضاً

بماذا ردت الصين على العقوبات الأميركية لزيادة وارداتها؟

أكّد الرّئيس الصيني، شي جينبينغ، اليوم، الإثنين، أنّ الصين “ستزيد جهودها” لفتح سوقها بشكل أكبر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.