الرئيسية / إسرائيليات / أخبار إسرائيلية / حكاية المرأة الحديدية في رام الله !
مداهمة قوات الاحتلال

حكاية المرأة الحديدية في رام الله !

هُدم منزلها المكون من ثلاثة طوابق، أمام عينها، فجر اليوم الخميس 24 أكتوبر 2019 ، دون أن تحرك أي ساكن أو تهتز أمام الآليات الضخمة التي حركتها أيادي حاقدة تعبث بالبشر والحجر لتعذيب الفلسطيني وتحطيم إرادته وعزيمته المصرة على البقاء على أرضه.

فللمرة الخامسة على التوالي، يُقدم الاحتلال على هدم منزل الحاجة “أم ناصر أبو حميد” والتي يسعى في كل مرة من وراء هدم منزلها أن يحطم “المرأة الحديدية” والتي تشكل أيقونة القوة والعزيمة وشكل من أشكال مقاومة المرأة الفلسطينية، “أم ناصر” التي بدت قوية بين المنتفضين لمنع الاحتلال من هدم منزلها، وكأنها غير مبالية بالحجارة التي تتساقط ، فالبناء هو الرد الطبيعي على الهدم .

كلمات تمتمت بها بالدعاء لنصرة الأسرى رغم المصيبة التي حاول الاحتلال أن يضعها أمام عينها بهدم منزلها، ولكن دعاؤها لنصرة الأسرى لم يكن لأبنائها الخمسة المعتقلين في سجون الاحتلال، بل لكافة الأسرى كونها تصر أن كل الأسرى ابنائها” .

أم ناصر وخلال حديثها لـ”وكالة فلسطين اليوم الإخبارية” قالت: قرار الهدم الاحتلال جاء بعد أسبوعين من اتصال المخابرات الاسرائيلية واخبارنا بقرار الهدم ، وتبليغي لهم برفضي تقديم اي طلب استئناف.”

وقالت وبشيء من الفخر ” لو هدموا منزلي 100 مرة فلن أُهزم ، وما يتم هدمه يمكن بناؤه “

وعن لحظات الهدم اوضحت ” كنت عند البيت لحظة الهدم وكان حولي العشرات من شباب الحي ، ولم اتأثر من الهدم بقدر خوفي على الشباب الذين انتفضوا لحمايتي وحماية المنزل و اشتبكوا من الاحتلال ، حيث اعتقل 3 شبان وأصيب آخرين “.

وتابعت ” طالما نحن على أرض فلسطين فلا خوف من الاحتلال ولن يستطيع الاحتلال من هدمنا فالثبات هو عنواننا ، تحية لكافة ابنائي من الاسرى داخل سجون الاحتلال “

وجددت تأكيدها انها ستستأنف البناء مجدداً خلال اسابيع معدودة ، فالاحتلال لن يهزمنا “.

وقالت رغم ان المنزل لا يزال قيد الإنشاء، وأن الهدم يأتي بحجة أنه أقيم على أراض مصادرة، وأن الاحتلال يمنع البناء فوق أي منزل يجري هدمه لمدة خمس سنوات.

وكانت قوات الاحتلال هدمت ، فجر اليوم الخميس، منزل عائلة أبو حميد في مخيم الأمعري برام الله، وأصابت أكثر من 11 مواطنا بالأعيرة المعدنية والاختناق خلال مواجهات اندلعت مع جيش الاحتلال في المنطقة.

وقال شهود عيان، إن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المخيم فجرا، وانتشر الجنود في أزقته، وأغلقت الطرق المؤدية إلى المنزل بعد أن أجبروا سكان المنازل المجاورة على إخلائها، قبل هدم المنزل المكون من طابقين وثالث قيد الانشاء.

يشار الى أن “أم ناصر” هي أم لخمسة أسرى محكومين بالسجن لعدة مؤبدات جميعا، وهي أم لشهيد أيضا، وقد هدم الاحتلال منزلها في السابق خمس مرات، آخرها في الخامس عشر من كانون أول من العام الماضي حيث أمر الرئيس محمود عباس بإعادة بنائه.

عن إدارة الموقع

شاهد أيضاً

صفارات الإنذار تدوي في “زيكيم”

قالت مصادر عبرية اليوم الخميس، أن صفارات الإنذار دوت في منطقة شواطئ عسقلان. وذكر المتحدث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.