الرئيسية / إسرائيليات / الاستيطان / المشاريع الاستيطانية واعتداءات المغتصبين الصَّهاينة في الضفة الغربية من 16/3/2012م إلى 15/4/2012م

المشاريع الاستيطانية واعتداءات المغتصبين الصَّهاينة في الضفة الغربية من 16/3/2012م إلى 15/4/2012م

-423932344

المقدمة:

يواصل الاحتلال الصهيوني رفضه وانتهاكه للمواثيق والقوانين والقرارات الدولية التي تجبره على وقف انتهاكاته ضد الأرض والشعب الفلسطيني، حيث أعلن الكيان الصهيوني رفضه التعاون مع لجنة تقصي الحقائق، التي تبناها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في “الانتهاكات الصهيونية لحقوق الفلسطينيين”، لا سيّما فيما يتعلق بالاستيطان وأثرها على حياة الفلسطينيين.

ويواصل الاحتلال الصهيوني تنفيذ مشاريعه الاستيطانية والتهويدية في الضفة المحتلة، حيث قام منذ بداية العام الجاري 2012 وحتى نهاية الشهر الجاري آذار/مارس 2012 بمصادرة (3.526) دونمًا من الأراضي الفلسطينية، وقد تركزت عمليات المصادرة تلك في محافظات القدس وبيت لحم والخليل ونابلس وسلفيت، مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان.

وأكَّد خبير في شؤون الاستيطان عبد الهادي حنتش أنَّ محافظة الخليل تعاني من هجمة الاستيطان في العام 2012 بصورة واسعة وواضحة، حيث أتوقع أن ترتفع نسبة التوسع الاستيطاني في المحافظة إلى 30% بعد أن كانت 20% العام الماضي”.

ولا يترك الاحتلال مجالاً من المجالات إلاّ ويستغلّه من أجل تهويد مدينة القدس ومحيط المسجد الأقصى المبارك، وذلك من خلال تنفيذ الاقتحامات المتكرّرة وتنظيم الحفلات الموسيقية الليلية والمهرجانات الرياضية والثقافية، ويحاول من خلالها تغيير الطابع الديني والتاريخي والحضاري الإسلامي العربي لمدينة القدس ومحيط المسجد الأقصى، كما الحكومة الصهيونية الحالية بالتعاون مع بلدية الاحتلال في مدينة القدس المحتلة بمصادرة المعالم الأثرية في المدينة وتنقلها إلى جمعيات دينية صهيونية، ويشكل هذا العمل تدميراً انتقائيا للماضي، ويتجاهل تماماً حقوق سكان البلدة القديمة وبلدة سلوان في حفظ ذاكرة مدينتهم وتقرير مصيرها، حسب ما ذكره البروفيسور رافي غرينبرغ المحاضر في علم الآثار في جامعة “تل أبيب”.

ولا تزال عربدة المغتصبين الصهاينة متواصلة ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم، حيث تمَّ إتلاف المئات من أشجار الزيتون المثمرة في مدن وقرى الضفة المحتلة، بالإضافة إلى الاعتداءات الجسدية والاقتحامات للأراضي الزراعية والقرى وإرهاب السكان.

وفي هذا التقرير نسلِّط الضوء بالتوثيق على العمليات والمشاريع الاستيطانية العنصرية ومخططات تهويد القدس والمسجد الأقصى، كما نرصد انتهاكات المغتصبين الصَّهاينة ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضّفة الغربية خلال المدَّة من 16/3/2012م إلى 15/4/2012م.

ويضمُّ التقرير العناوين التالية:

أولاً: الأعمال والمخططات الاستيطانية.

ثانياً: مشاريع تهويد القدس والمسجد الأقصى.

ثالثاً: اعتداءات المغتصبين الصهاينة.

رابعاً: الملاحق: وفيها:

‌أ. ‌الملخص التنفيذي.

‌ب. ‌التصريحات والمواقف.

‌ج. ‌البيانات والتقارير. 

في هذا التقرير:

• “منذ مطلع كانون أول/ديسمبر عام 2010 وحتى منتصف تشرين ثاني/نوفمبر 2011، قام الاحتلال الصهيوني بهدم حوالي 574 مبنى، منها 203 مبنى سكني ممَّا أدَّى إلى تشريد ما لا يقل عن 957 فلسطينياً”. (مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان).

• “منذ بداية العام الجاري 2012 وحتى نهاية الشهر الجاري آذار/مارس 2012 قام الاحتلال الصهيوني بمصادرة (3.526) دونمًا من الأراضي الفلسطينية، وقد تركزت عمليات المصادرة تلك في محافظات القدس وبيت لحم والخليل ونابلس وسلفيت”. (مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان).

• “الجهاز القضائي للاحتلال مكّن من نقل أكثر من 42 في المائة من أراضي الضفة الغربية إلى سيطرة المستوطنات، وإلى عملية بناء واسعة على أراض فلسطينية خصوصية تشكل قرابة 21 في المائة من المساحة المبنية في المستوطنات”. (مركز “بتسليم”).

• “أقرّ الاحتلال في عام 2009 ميزانية يفوق حجمها عشرة ملايين شيكل (2.7 مليون دولار) مخصّصة لتمويل مشاريع إقامة الكنس اليهودية في المدينة المقدّسة، لتزداد قيمتها خلال عام 2011 الماضي وتبلغ نحو 17 مليون شيكل (4.5 مليون دولار)، في حين أنه من المتوقع أن تطرأ زيادة أخرى على ميزانية مشاريع تهويد القدس من الناحية الدينية خلال العام الجاري، لتصل إلى 18.5 مليون شيكل (حوالي 5 ملايين دولار)”. (إذاعة جيش الاحتلال الصهيوني).

• “يوجد حاليا 56 نبعًا في الضفة الغربية بالقرب من المغتصبات الصهيونية منها 30 نبعاً تم الاستيلاء عليه بالكامل ومنع الفلسطينيين من دخولها بينما تظل الينابيع الباقية وعددها 26 عرضة “لخطر استيلاء المستوطنين عليها نتيجة ما يقومون به من جولات منتظمة وأعمال الدورية”. (مكتب الأمم المتحدة للتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”).

• “تقوم الحكومة الصهيونية الحالية بالتعاون مع بلدية الاحتلال في مدينة القدس المحتلة بمصادرة المعالم الأثرية في المدينة وتنقلها إلى جمعيات دينية صهيونية، ويشكل هذا العمل تدميراً انتقائيا للماضي، ويتجاهل تماماً حقوق سكان البلدة القديمة وبلدة سلوان في حفظ ذاكرة مدينتهم وتقرير مصيرها”. (البروفيسور رافي غرينبرغ المحاضر في علم الآثار في جامعة “تل أبيب”).

• “تعاني محافظة الخليل من هجمة الاستيطان في العام 2012 بصورة واسعة وواضحة، حيث أتوقع أن ترتفع نسبة التوسع الاستيطاني في المحافظة إلى 30% بعد أن كانت 20% العام الماضي”. (عبد الهادي حنتش، الخبير في شؤون الاستيطان).

أولاً: الأعمال والمخطّطات الاستيطانية:

بتاريخ 19/3/2012م:

• كشفت مصادر صحفية عبرية النقاب عن مساعٍ حثيثة تبذلها الحكومة الصهيونية لمحاولة إحباط التحرّكات الفلسطينية لتشكيل لجنة تحقيق أممية خاصّة للبحث في أبعاد “الاستيطان” على المواطنين في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وذكرت صحيفة “معاريف” أنَّ الكيان الصهيوني يبذل جهوداً حثيثة للحؤول دون تبنّي مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لقرار يقضي بتشكيل لجنة خاصّة لدراسة الآثار التي تخلّفها المشاريع الاستيطانية على المواطنين الفلسطينيين من شتّى الجوانب الاقتصادية والثقافية والاجتماعية. وأفادت بأنَّ وزارة الخارجية الصهيونية كانت قد أوعزت لسفرائها في الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان، العمل الجاد والسعي الحثيث لمنع إقرار إنشاء هذه اللجنة وإحباط مشروع القرار الذي يُعرض على طاولة مناقشات المجلس في جنيف .

بتاريخ 20/3/2012م:

• أخطرت سلطات الاحتلال الصهيوني مواطنًا فلسطينيًا بهدم منزله في بلدة حلحول، على الرَّغم من أن المبنى المكوّن من طابقين في مراحله الأخيرة من البناء. وذكر مركز أبحاث الأراضي أنَّ سلطات الاحتلال وجهت إخطارًا بوقف العمل والبناء للمواطن مهند محمد أحمد الأقرط في بلدة حلحول شمال الخليل، بدعوى عدم الترخيص. ونقل المركز عن شقيق صاحب المنزل إياد بأنَّ ما تسمَّى “الإدارة المدنية” التابعة للاحتلال داهمت منطقة “النصبة” شرق بلدة حلحول، حيث يقع منزل شقيقه ووضعت الإخطار على جدران المنزل.

بتاريخ 22/3/2012م:

• أقدمت آليات الاحتلال الصهيوني على تجريف أراضي زراعية بمساحة عشرين دونما، في بلدة الخضر قضاء بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة. وبيَّن منسق الحملة الشعبية لمقاومة الاستيطان في بلدة الخضر أحمد صلاح، لوكالة “قدس برس” أن المزارع خليل عبد الرحمن صلاح تفاجأ بحضور جنود الاحتلال ومغتصبين وما يسمى بالإدارة المدنية، يقومون بتجريف أرضه والمزروعة بالزيتون واللوزيات والواقعة قرب مغتصبة “دانيال”.

بتاريخ 23/3/2012م:

• أعلن الكيان الصهيوني رفضه التعاون مع لجنة تقصي الحقائق، التي تبناها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الليلة الماضية، في “الانتهاكات الصهيونية لحقوق الفلسطينيين”، لا سيّما فيما يتعلق بالاستيطان وأثرها على حياة الفلسطينيين. ونقلت وسائل إعلام عن مصدر سياسي صهيوني مسؤول قوله: “إن إسرائيل لن تتعاون مع لجنة تقصي انتهاكات المستوطنات لحقوق الفلسطينيين”، واصفًا أداء المجلس الأممي بأنه “مثير للسخرية”، على حد تعبيره. وكان رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو قد انتقد بشدة تبني مشروع قرار تشكيل اللجنة، ووصف مجلس حقوق الإنسان الأممي بـ “النفاق”، وقال: إنه مستاء من قرار مجلس حقوق الإنسان الأممي “إذ أن سياسة هذا المجلس تتصف بالنفاق، في ظل أن أي قرار معاد لإسرائيل يحظى بدعم غالبية أعضائه تلقائيًا”، حسب قوله. وتبنى مجلس حقوق الإنسان في جنيف مشروع قرار ينصّ على البدء في تقصي الانتهاكات الصهيونية لحقوق الفلسطينيين في الأراضي المحتلة. وبحسب مصادر الأمم المتحدة؛ فقد أيد القرار ستة وثلاثون عضوًا من المجلس بينما عارضته الولايات المتحدة فقط، وامتنع عشرة أعضاء عن التصويت.

بتاريخ 25/3/2012م:

• أفاد تقرير صادر عن منظمة “أوتشا” التابعة للأمم المتحدة أنَّ السلطات الصهيونية هدمت خلال الأسبوع الماضي عشرين مبنى مملوكًا لفلسطينيين في غور الأردن، ممّا أدى إلى تهجير ما لا يقل عن ستين شخصًا بينهم ستة و عشرون طفلًا، فيما جرّفت آلياتها حوالي ألف دونم من أراضي قرية كفر الديك بسلفيت (شمال الضفة) لصالح مشاريع توسيع مستوطنة “ألي زهاف”، واقتلعت قواتها ما لا يقل عن مائة شتلة زيتون في قرية بيت دجن قضاء نابلس، بحجة أنها مزروعة داخل منطقة عسكرية.

• حذرت مركز “بتسيلم” (منظمة صهيونية) من أنَّ سلطات الاحتلال تخطط لطرد التجمعات الفلسطينيين البدوية التي تسكن في مناطق “ج” بالضفة الغربية (الخاضعة لسيطرة صهيونية)، والتي يصل تعدادها قرابة 27 ألف نسمة. وقال المركز: إنَّ المرحلة الأولى من هذا المخطط ستطبق خلال عام 2012، حيث تخطط ما تسمى “الإدارة المدنية” التابعة للجيش الصهيوني لنقل قرابة 2300 فلسطيني بدويّ يسكنون منطقة مستوطنة “معاليه أدوميم” وبشكل قسريّ، إلى موقع مُحاذٍ لقرية أبو ديس، شرق مدينة القدس المحتلة.

بتاريخ 3/4/2012م:

• أقدمت جرافات الاحتلال على هدم منزل فلسطيني وتدمير أعمدة الكهرباء وتجريف طريق معبد غرب بلدة بيت جالا غربي مدينة بيت لحم (جنوب الضفة الغربية). وأوضح نديم سمعان، مدير بلدية بيت جالا: إنَّ الاحتلال شرع منذ الساعة الرابعة والنصف فجرًا بهدم منزل قديم وبئر ماء يعود للمواطن جورج خليلية وتدمير شبكة الكهرباء وشارع زراعي بمنطقة المخرور غرب بيت جالا. وأشار سمعان إلى أنَّ الاحتلال عمد إلى تكسير كافة أعمدة الكهرباء بالمنطقة وتخريب شبكة وأسلاك الكهرباء التي تمد منازل المنطقة بالتيار الكهربائي، ممَّا أدَّى إلى انقطاع الكهرباء عن جميع منازل منطقة المخرور.

بتاريخ 4/4/2012م:

• أعلن رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو: إنَّه يعتزم إبقاء ثلاث مغتصبات صهيونية عشوائية في الضفة الغربية وإيجاد حل لبؤرة رابعة بحسب ما قال بيان صادر عن مكتبه. ونقل البيان عن نتنياهو قوله: “أنوي في المستقبل القريب تقديم التوصيات التي وضعها وزير الدفاع (أيهود باراك) والمتعلقة بتزويد التراخيص اللازمة والضرورية لتسوية الوضع القائم في مستوطنات بروخين وسانسانا وريحاليم” في الضفة الغربية. وأضاف البيان أنَّ “رئيس الوزراء طلب أيضاً من المدعي العام إيجاد حل لحي اولبانا لمنع تدميره”، في إشارة إلى بؤرة صهيونية رابعة بالقرب من مغتصبة قرب رام الله.

• كشفت لجنة الدفاع عن بلدة سلوان النقاب عن انتهاء سلطات الاحتلال من بناء بؤرة استيطانية جديدة تقع أسفل فندق الأقواس السبعة في سفح جبل الزيتون المطل على المسجد الأقصى والبلدة القديمة بالقدس المحتلة. وبحسب اللجنة، فقد تمَّ الانتهاء من التشطيبات النهائية لهذه البؤرة الاستيطانية، مشيرة إلى أن هذه المنطقة بالقدس تحولت وفي سرية تامة وعمل ليلي إلى بؤرة استيطانية كاملة متكاملة تقع في أكثر المناطق حساسية في القدس. وأضافت أنَّ هذه المباني – التي جاءت على شكل كرفانات ثابتة – من السهل أن تتوسع وتصبح مغتصبة تمتد على طول أراضي سفح جبل الزيتون لإحكام القبضة على القدس القديمة ومحيطها.

• وفي الخليل المحتلة شرع مغتصبو مغتصبة “أفيجال” بأعمال توسعة في المغتصبة المقامة على أراضي المواطنين في منطقة “أم العرايس” الجاثمة على أراضي مدينة يطا جنوب الخليل المحتلة.

بتاريخ 9/4/2012م:

• قال عبد الهادي حنتش الخبير في شؤون الاستيطان في اتصال مع مراسل ” المركز الفلسطيني للإعلام” في المدينة: إنَّ قوات الاحتلال تسرع أعمال البناء في مغتصبتي “سنسانة” قرب الظاهرية و”سوسيا” قرب يطا جنوب الخليل، من خلال إضافة وحدات استيطانية جديدة وتشييد عدة مبان في تلك المناطق. وكانت قوات الاحتلال قامت بأعمال توسعة لمغتصبات أخرى في الخليل، توزعت على “نجوهوت” قرب دورا و”خارصينا” شرق الخليل خلال الأشهر الماضية، وما زالت مخططات التوسعة قائمة في أغلب المغتصبات المقامة على أراضي المواطنين في المدينة.

بتاريخ 11/4/2012م:

• اقتحمت عدة آليات عسكرية بلدة اليامون غرب مدينة جنين، وشنَّت حملة تمشيط وتصوير لآبار المياه في البلدة واستجوبت عددا من المزارعين. وقالت مصادر محلية: إنَّ جنود الاحتلال كانوا يبحثون عن آبار المياه ثم يصورونها وفق خرائط بحوزتهم، ثمَّ يقومون باستجواب المزارعين في تلك الأرض حول أماكن تواجد الآبار، ويحذرونهم من حفر آبار غير مرخصة. 

ثانياً: مشاريع تهويد القدس والمسجد الأقصى:

بتاريخ 16/3/2012م:

• قالت لجنة مقاومة الجدار والاستيطان في القدس، والأمانة العامة لعشائر القدس وفلسطين: إنه يوجد شبكة أنفاق واسعة وكبيرة تحت أساسات المسجد الأقصى المبارك والأسواق وباب العامود وباب الزاهرة، حيث قامت سلطة الآثار الصهيونية بالتعاون مع بلدية الاحتلال في القدس المحتلة بفتح النفق الملاصق لمغارة سليمان المقابل لشارع السلطان سليمان التاريخي. وقالت لجنة مقاومة الجدار خلال جولة ميدانية لداخل النفق الملاصق لمغارة سليمان لها، بحضور رئيس لجنة الأمانة العامة لعشائر القدس وفلسطين الشيخ عبد الله علقم، وإسماعيل الخطيب عضو لجنة مقاومة الجدار في القدس، وصالح الشويكي عضو لجنة الدفاع عن تجار محطة باصات القدس، وعضو لجنة الدفاع عن أراضي سلوان فخري أبو دياب، بأن النفق يتفرع منه ثلاث مسارب رئيسية وهي نفق يؤدي إلى مقبرة مأمن الله في ماميله، ونفق يؤدي إلى تحت المسجد الأقصى المبارك والى ما يسمى بـ ( حائط المبكى) ونفق يمر من تحت سوق القطانين إلى عين سلوان.

• باشرت قوات الاحتلال الصهيوني بإغلاق شوارع مدينة القدس ومداخلها بحجة تنفيذ مارثون رياضي يأتي في إطار مخططات تهويد للمدينة تقيمه بلدية الاحتلال هناك. وقال شهود عيان: إنَّ قوات الاحتلال أغلقت عدة شوارع ومداخل أحياء فلسطينية من جبل المشارف إلى الطور وبجانب أسوار المسجد الأقصى المبارك ونشرت آلاف الجنود وعناصر الشرطة على تلك الشوارع ونصبت البلدية لافتات للماراثون الذي يشارك فيه المئات من دول مختلفة من خلال البلدية العنصرية، حيث ستستمر التشديدات الأمنية إلى المساء، مع تركيزها على مداخل المسجد الأقصى المبارك أثناء صلاة الجمعة. ويهدف الماراثون إلى طمس المعالم الفلسطينية وإبراز السيادة الصهيونية على المدينة والمعالم الدينية والأثرية.

بتاريخ 17/3/2012م:

• كشفت إذاعة الجيش الصهيوني النقاب عن زيادة الميزانية المخصّصة لمشاريع تهويد مدينة القدس المحتلّة خلال الثلاثة أعوام الماضية بنحو الضعف تقريباً . وأفادت الإذاعة، في نشرتها الصباحية، بأنه منذ تولي رئيس بلدية القدس الاحتلالية، نير باركات، لمنصبه عام 2009 تمّت ملاحظة مضاعفة حجم الميزانية التي تخصصها البلدية لبناء الكنس والمنشآت الدينية اليهودية في المدينة. وأوضحت أنَّ بلدية القدس أقرّت في عام 2009 ميزانية يفوق حجمها عشرة ملايين شيكل (2.7 مليون دولار) مخصّصة لتمويل مشاريع إقامة الكنس اليهودية في المدينة المقدّسة، لتزداد قيمتها خلال عام 2011 الماضي وتبلغ نحو 17 مليون شيكل (4.5 مليون دولار)، في حين أنه من المتوقع أن تطرأ زيادة أخرى على ميزانية مشاريع تهويد القدس من الناحية الدينية خلال العام الجاري، لتصل إلى 18.5 مليون شيكل (حوالي 5 ملايين دولار).

بتاريخ 19/3/2012م:

• قالت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث”: إنَّ الاحتلال لا يترك مجالاً من المجالات إلاّ ويستغلّه من أجل تهويد مدينة القدس ومحيط المسجد الأقصى المبارك، وإنَّ آخر ما أعلن عنه الاحتلال وأذرعه هو تنظيم حفلات موسيقية ليلية في أحياء البلدة القديمة بالقدس وأسوارها، وفي مناطق قريبة من المسجد الأقصى المبارك، ولمدة ثلاث ليالٍ متتاليات.

بتاريخ 21/3/2012م:

• كشفت مصادر فلسطينية النقاب عن أنَّ ما يسمَّى بـ “اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء” الصهيونية، صادقت مؤخرًا على مخطط استيطاني جديد يهدف إلى مصادرة 1235 دونمًا من أراضي قرية الولجة، الواقعة جنوب مدينة القدس المحتلة، بهدف تحويلها إلى حدائق يهودية. وقال الناشط الفلسطيني المختص في شؤون الاستيطان أحمد مصطفى صب لبن من جمعية “عير عميم” المناهضة للاستيطان: “إنَّ هذا المخطط يأتي ضمن مخطط يدعى بحدائق “عيمك رفائيم”، وهو من أكبر المخططات الصهيونية بما يتعلق بموضوع الحدائق والمساحات الخضراء في القدس، حيث تصل مساحته إلى 5600 دونمًا.

• قرَّرت المحكمة العليا الصهيونية شطب التماس قدمته جمعيات حقوقية، يطالب المحكمة بإصدار قرار بوقف سياسة سحب الإقامات (الهويات) من السكان الفلسطينيين القاطنين شرق القدس المحتلة، ومنحهم مكانة “مقيمين محميين” من منطلق التمييز بين مكانتهم التي ترتكز على كونهم السكان الأصليين للمدينة، وبين مكانة المهاجرين الأجانب الذين هاجروا إلى البلاد (الصهاينة المحتلين) وحصلوا على تصاريح إقامة دائمة. وجاء في الالتماس أن سياسة سحب الإقامات نتج عنها مساس فادح بحقوق المقدسيين الأساسية، وعلى رأسها الحق في السكن في مسقط رأسهم وإلى جانب عائلاتهم. وأضاف قرار المحكمة الصهيونية يقول “إن سياسة كهذه، والتي تمنع الشخص من العودة إلى بيته، تعتبر مخالفة لمبادئ حقوق الإنسان، وبموجبها فان لكل فرد الحق في العودة إلى وطنه بغض النظر عن مكانته القانونية، كما أن هذه السياسة تشكل خرقا واضحا لتعاليم القانون الدولي والتي تعتبر سكان القدس الفلسطينيين “سكانا محميين” يحق لهم الاستمرار في العيش في مسقط رأسهم كما يحلو لهم. وكانت جمعيتا “حقوق المواطن” و”مركز الدفاع” عن الفرد قدما التماساً للمحكمة الصهيونية في نيسان (إبريل) 2011 يطالبان فيه وزير الداخلية الصهيونية بتعديل القانون الصهيوني كي يمنع سحب الإقامة (الهويات المقدسية) من السكان الفلسطينيين في القدس الشرقية.

بتاريخ 25/3/2012م:

• ندَّدت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث” انتهاك صهاينة محتلين حرمة مقبرة باب الرحمة، شرق المسجد الأقصى، محذّرة من مخطط صهيوني لتحويل جزء من المقبرة إلى “حديقة توراتية.” وقالت المؤسسة في بيان لها: إنَّ منظمات صهيونية متطرّفة مثل “منظمة أرض إسرائيل الكاملة” وبالتعاون مع ما يسمى بـ “المحكمة العليا” الصهيونية يسعون لتنفيذ هذا المخطط بخطوات عملية على الأرض.

بتاريخ 27/3/2012م:

• أخطرت سلطات الاحتلال الصهيوني خمس عائلات بالقدس المحتلة بهدم منازلهم في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وقال شهود عيان: إنَّ قوات كبيرة من جيش الاحتلال يرافقهم موظفين من بلدية الاحتلال بالقدس داهمت بلدة سلون جنوب المسجد الأقصى، وسلمت خمس إخطارات هدم إدارية لمنازل في حي عين اللوزة وحي بئر أيوب؛ بدعوى البناء بدون ترخيص. وأضاف الشهود أن من بين المنشآت المهددة بالهدم, محل تجاري لمواد البناء يعود للمواطن محمد خلف عودة في حي بئر أيوب، كانت بلدية الاحتلال هدمته قبل سبع سنوات، وأخطرته بالهدم للمرة الثالثة منذ خمسة أشهر.

بتاريخ 28/3/2012م:

• قالت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث”: “إنَّ عشرات جنود الاحتلال بزيّهم العسكري والمغتصبون اقتحموا المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، وهم في هذه الأثناء يقومون بجولات في أنحاء المسجد الأقصى المبارك، فيما يحاول أفراد المستوطنين أداء صلوات يهودية داخل الأقصى، وسط حالة استنفار من قبل قوات الاحتلال الذين انتشروا بكثافة في مواقع متفرقة في المسجد الأقصى المبارك.

بتاريخ 31/3/2012م:

• كشفت مصادر صحفية عبرية، النقاب عن مخطّط استيطاني جديد لإقامة حي يهودي قرب قرية أبو ديس بشرق مدينة القدس المحتلة؛ وأوضحت أسبوعية /يروشاليم/ العبرية، أنَّ ما يسمَّى برئيس بلدية القدس الاحتلالية نير باركات يسعى لإقامة حي يهودي يمتّد على مساحة عشرات الدونمات بالقرب قرية أبو ديس ويضمّ مائتين وخمسين وحدة سكنية. وأضافت الصحيفة أنَّ باركات قام مؤخراً بلقاء عدد من أعضاء المجلس البلدي في مسعى لحشد تأييدهم وموافقتهم على المخطط الاستيطاني البناء ليصار إلى الشروع بتنفيذه في أقرب وقت.

بتاريخ 3/4/2012م:

• كشف رئيس بلدية القدس الاحتلالية نير باركات، عن مخطط لإقامة حي استيطاني يهودي جديد داخل المناطق الفلسطينية، بالقرب من حي أبو ديس شرقي مدينة القدس المحتلة؛ وبحسب الخطة الجديدة؛ فإن الحي الاستيطاني سيحمل اسم “كدمات تسيون”، وسيضمّ حوالي 200 وحدة استيطانية جديدة، على أرض فلسطينية يزعم المليونير الأمريكي من أصل يهودي “أرفوين مسكوفيتش”، والذي يترأس جمعية “رابطة أمناء جبل الهيكل” الاستيطانية، أنه قام بشرائها.

بتاريخ 7/4/2012م:

• قالت أسبوعية “يروشاليم” الصادرة باللغة العبرية: إنَّه سيتم قريباً تنفيذ مخطط بناء مقر جديد للكلية العسكرية لجيش الاحتلال على السفح الجنوبي لجبل المشارف (اسكوبس) شرقي القدس المحتلة، وذلك في إطار الإجراءات الصهيونية لتكريس ضمّ وتهويد المدينة وتعزيز مكانتها كعاصمة للكيان وكمركز للسلطة، رغم المعارضة الدولية لهذه الإجراءات. وأضافت الصحيفة أنه كان من المفروض إجراء مداولات حول هذا المخطط الأسبوع الماضي، في اللجنة المحلية للتنظيم والبناء الصهيونية. لكن تم تأجيلها إلى ما بعد عيد الفصح اليهودي، وستقام الكلية على مساحة حوالي 14 دونماً على سفح الجبل تحت مستشفى اغوستا فكتوريا المطلع.

بتاريخ 12/4/2012م:

• كشفت “مؤسسة القدس الدولية” عن مخطط صهيوني جديد يهدف إلى بناء متحف يهودي في الجهة الشمالية الغربية من ساحة البراق في المسجد الأقصى المبارك. وقالت المؤسسة، التي تتخذ من بيروت مقرًا لها، في بيان لها: “إنَّ الاحتلال يخطط لمصادرة ثلاثة دونمات لصالح بناء المتحف اليهودي وفق مخطط هيكلي تفصيلي يحمل الرقم (11053)”. وأوضحت أنَّ مخطط الاحتلال هو “خطوة عملية جديدة في سياق مشروع “تطوير” ساحة البراق الذي أعلن عنه الاحتلال رسميًّا في 22-10-2010 بهدف إعادة هيكلة الساحة من أجل السيطرة عليها وإعادة رسمها بما يتناسب مع الرؤية اليهودية”، مشيرة إلى أنه “يأتي في هذا السياق نية الاحتلال هدم طريق باب المغاربة، وتوسيع ساحة البراق لتتسع “للمصليات اليهوديات”، وبناء مواقف للسيارات، وحفر نفق يربط الساحة بما يُسمَّى “الحي اليهودي”. 

ثالثاً: اعتداءات المغتصبين الصهاينة:

بتاريخ 16/3/2012م:

• أقدم مغتصبون صهاينة على تحطيم المئات من أشجار الزيتون في قرية دوما جنوب مدينة نابلس. وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، أنَّ العشرات من مغتصبي البؤرة الاستطانية “يش كودش” المحاذية لقرية دوما، حطموا أكثر من 220 شجرة زيتون كبيرة ومثمرة في منطقة اللحف غربي القرية. وأضاف دغلس أنَّ ملكية هذه الأشجار تعود لكل من المواطنين علي عبد الحميد، وحسن سلاودة، وزكريا سلاودة، وحسني سلاودة، وعبد الرزاق دوابشة، من قرية دوما.

بتاريخ 17/3/2012م:

• اقتحم عشرات المغتصبين الصهاينة، عددًا من قرى الخليل الجنوبية في الضفة المحتلة وأقاموا حفلات استجمامية. وأفاد شهود عيان في المدينة، أنَّ المغتصبين أقاموا حفلات الشواء وحفلات الموسيقى الصاخبة في منطقة الحدب بالقرب من مخيم الفوار. وذكر الشهود أن المغتصبين أقاموا الحفلات في منطقة (حدب العلقي) بالقرب من دورا، وقاموا بنصب الخيم، وإشعال النار وتشغيل الموسيقى بصوتها العالي. أمَّا في منطقة معين شرق يطا، فاقتحم عشرات المغتصبين المنطقة بحماية جنود الاحتلال، وقاموا بطرد المواطنين الذين يقتاتون من قطف نبتة العكوب، وأخذوا باللهو واللعب وإشعال النيران. وأضاف مواطنون أنَّ المغتصبين اقتحموا كذلك أرضًا خاليًة في المنطقة الفاصلة بين بني نعيم ويطا، وأشعلوا النيران مع نصب الخيم، وكانوا يطعمون جنود الاحتلال ويضحكون بصوت عال.

بتاريخ 22/3/2012م:

• أقدم ألف مغتصب صهيوني يرافقهم وزير صهيوني وقوات كبيرة من جيش الاحتلال على اقتحام قبر يوسف في مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة. وقالت مصادر فلسطينية وصهيونية متطابقة: إنَّ ما لا يقل عن ألف مغتصب اقتحموا قبر يوسف شرق مدينة نابلس، الخاضعة لسيطرة كاملة للسلطة، أمنياً وإدارياً، حيث أدوا طقوساً تلمودية فيه بحماية معزّزة من قوات جيش الاحتلال. وفي سابقة تعدّ الأولى من نوعها خلال أحد عشر عاماً، قام وزير المواصلات الصهيوني يسرائيل كاتس، الذي رافق مجموعة المغتصبين، بتثبيت صندوق خشبي صغير يحوي لفافة ورقية مكتوب عليها مقطع من التوراة وتُعرف لدى اليهود بـ “المزوزاه” على باب القبر كما هو متبع في منازل اليهود.

• أطلق ناشط صهيوني متعصّب دعوة عبر الإنترنت للمشاركة في حملة لطرد المواطنين الفلسطينيين من منازلهم في مدينة القدس المحتلّة. وتوّجه آري كين إلى الجنود الذين أنهوا خدمتهم العسكرية في الجيش الصهيوني ويتمتّعون ببنية جسدية قوية، بالدعوة إلى الانضمام إليه في عملية طرد المقدسيين من منازلهم في حي بيت حنينا شمالي المدينة المحتلّة. وحدّد كين في دعوته التي أطلقتها عبر شبكة الإنترنت، مهام الأشخاص الذين سينضمون إليه في الحملة؛ حيث أعلن عن حاجته إلى مجموعة من مقتحمي المنازل، وثلاثة سائقي شاحنات لنقل أثاث المغتصبين الصهاينة إلى المنازل الفلسطينية بعد إخلائها والاستيلاء عليها، إضافة إلى أربعة مصورين لتوثيق العملية بأكملها.

بتاريخ 24/3/2012م:

• فجع أصحاب الأراضي المحاذية لمغتصبة “يتسهار” جنوب نابلس بمشهد مئات أشجار الزيتون المعمرة التي تعرضت للإتلاف المتعمَّد على يد المغتصبين الصهاينة، قبل عدَّة أيام. وأكَّد أحد أصحاب هذه الأراضي من بلدة بورين جنوب نابلس، أن ما بين 300-400 من أشجار الزيتون التي يعود عمرها إلى مئات السنين، تعرضت للرش بمواد سامة أدت إلى تيبّسها وتلفها، مبينًا أنهم عثروا على آثار هذه المواد على أغصان الأشجار. وكان أصحاب هذه الأراضي قد توجهوا صباحاً إلى أراضيهم لحراثتها، بعد الحصول على موافقة من قوات الاحتلال التي تحظر عليهم الوصول إلى أراضيهم وقتما يشاؤون، بحجة قرب تلك الأراضي من المغتصبة المذكورة.

• ذكرت مصادر طبية فلسطينية، أنَّ فلسطينيًا يبلغ الأربعين من العمر، أصيب برصاصة في كتفه خلال مواجهات بين فلسطينيين ومغتصبين صهاينة، هاجموا قرية برقا شرق مدينة رام الله. وقالت المصادر لوكالة فرانس برس:”إن مجموعة من أربعين مغتصبًا من بؤرة استيطانية قريبة من مغتصبة “بيت إيل”، هاجموا قرية برقة، حيث وقعت اشتباكات بين المغتصبين وأهالي القرية. وذكرت المصادر أنَّ المواطن حسن بلقاوي (40 عامًا) أصيب برصاصة في الكتف ونقل إلى المشفى في حالة متوسطة.

بتاريخ 26/3/2012م:

• شنّ مستوطنون يهود هجوماً عنيفاً ضد مجموعة من المزارعين الفلسطينيين أثناء توجههم للعمل في أراضيهم بقرية بورين جنوبي مدينة نابلس (شمال الضفة الغربية)، ممّا أسفر عن إصابة أحدهم بجروح نُقل على إثرها للمستشفى.

بتاريخ 29/3/2012م:

• اقتحم عدد من المغتصبين المتطرّفين منزلاً في بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة. وقالت مصادر محلية في البلدة: إنَّ ما يقارب 20 مغتصباً اقتحموا حي الأشقرية وشرعوا بمداهمة منزل يعود لعائلة النتشة تحت حماية من عناصر شرطة الاحتلال وخربوا محتوياته وحطموا نوافذه. وأكَّدت المصادر بأنَّ هدف عملية الاقتحام هو الاستيلاء على المنزل، حيث أصدرت محكمة الاحتلال قرارا بإخلائه لصالح المغتصبين الذين هددوا بتكرار عملية الاقتحام. أصيب مستوطن بجروح بعد رشق مركبته بالحجارة في القدس المحتلة خلال تجواله فيها، وقالت القناة العاشرة إن المستوطن كان يمر بمركبته بالقرب من جبل الزيتون في المدينة المقدسة حين قام فتية فلسطينيون برشقه بالحجارة ممَّا أدَّى إلى إصابته بجروح طفيفة نقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج. وفي مدينة الخليل المحتلة: استولى مغتصبون صهاينة على منزل فلسطيني في البلدة القديمة من الخليل، قريب من المسجد الإبراهيمي، وسط تواجد كثيف لشرطة وجيش الاحتلال لتوفير الحماية لهم. وذكرت مصادر محلية فلسطينية أنَّ عشرات المغتصبين الصهاينة استولوا عند الساعة الواحدة بعد منتصف الليل على الطابقين العلويين لمنزل المواطن عمران أبو رجب في منطقة البلدة القديمة، مقابل الساحة الإبراهيمية، والمهجور منذ سنوات، في حين أنَّ شقيقه علي لا زال يقطن في الطابق الأسفل ومحاصر داخل منزله.

بتاريخ 7/4/2012م:

• اعتصم عشرات الفلسطينيين أصحاب الأراضي المهددة بالمصادرة لصالح البؤرة الاستيطانية المسماة ” افي قال” قرب بلدة يطا جنوب الخليل، وذلك احتجاجا على سرقة أراضيهم لصالح المغتصبة المذكورة. وقالت مصادر محلية: إنَّ الأراضي تقع في “واد ماعين” والقريبة من البؤرة الاستيطانية التي تتوسع بشكل مطرد حيث يقوم المغتصبون بالعمل ليلاً وصب أساسات جديدة لبناء وتوسيع المستوطنة. وقد جرى عراك بالأيدي مع قوات جيش الاحتلال التي زعمت أن الأراضي هي منطقة عسكرية مغلقة.

 بتاريخ 8/4/2012م:

• اقتحمت قوات الاحتلال وقطعان المغتصبين الصهاينة أكثر من موقع بمحافظة جنين، وشنّوا حملات اعتداء على المواطنين وممتلكاتهم في بلدات زبوبة والسيلة الحارثية غرب جنين ومنطقة الحفيرة قرب قباطية. وقالت مصادر محلية: إنَّ مغتصبين صهاينة تحت حراسة جيش الاحتلال، اقتحموا منطقة الحفيرة بين بلدتي قباطية ومركة جنوب جنين، ومارسوا أعمال العربدة داخل الأراضي الزراعية، ووجهوا كلمات نابية وشتائم للمزارعين وحاولوا الاعتداء عليهم بالضرب.

• اقتحم عشرات المغتصبين اليهود ساحات المسجد الأقصى بالتزامن مع ما يسمَّى بعيد “البيساح” اليهودي، الذي بدأ الاحتفال به أول أمس الجمعة ويستمر ثمانية أيام. وبحسب مصادر محلية، فقد اقتحم نحو 50 مغتصباً ساحات المسجد من جهة باب المغاربة، الذي تسيطر عليه سلطات الاحتلال، وأقاموا حلقات رقص وغناء عند مدخل باب السلسلة الذي يعد أقرب باب للمصلي القبلي بالمسجد الأقصى.

بتاريخ 9/4/2012م:

• استباح عشرات المغتصبين الصهاينة المتطرفين البلدة القديمة في القدس المحتلة وأدوا رقصات وطقوس خاصة بما يسمَّى “عيد الفصح اليهودي” في شوارع وأسواق البلدة استفزت مشاعر المقدسيين. وبحسب ما نقل “مركز إعلام القدس” عن حرَّاس المسجد الأقصى المبارك فإن عشرات المتطرفين الصهاينة يستبيحون المسجد المبارك منذ ساعات الصباح الأولى. وأوضحوا أنَّ المتطرّفين “يقتحمون الأقصى عبر مجموعات صغيرة ولكنها متتالية وغير متوقفة من بوابة المغاربة المُفضية لباحة حائط البراق حيث يتجمع المتطرفون”، لافتين أنَّ ما يسمَّى بـ”عناصر الوحدات الخاصة” بشرطة الاحتلال توفر الحماية والحراسة للمتطرفين خلال تجوالهم بمرافق المسجد الأقصى.

• ذكرت مصادر صهيونية وفلسطينية أنَّ حريقًا شب في المسجد الإبراهيمي في الخليل (جنوب الضفة الغربية) أثناء اقتحامه من قبل المغتصبين الصهاينة في ظل منع المسلمين من دخوله. وأكَّد مدير دائرة الأوقاف زيد الجعبري أنَّ حريقًا بسيطًاً نجم عن استخدام المغتصبين للشموع، أثناء قيامهم بأداء طقوس تلمودية في عيد الفصح العبري، ولم يلحق أضرار بالمسجد.

• توافد أكثر من عشرة آلاف مغتصب صهيوني في المسجد الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة، للاحتفال بعيد الفصح اليهودي. وبحسب شهود عيان، فقد وصل المغتصبون الصهاينة عبر حافلات أقلتهم من المغتصبات الممتدة والمنتشرة على طول الضفة الغربة والقدس المحتلة، بالإضافة إلى المغتصبين الذين قدموا من مغتصبة ” كريات أربع الصهيونية ” القائمة على أراضي المواطنين في مدينة الخليل. وقد احتشد الآلاف من المغتصبين الصهاينة وذلك في باحة ومدخل المسجد الإبراهيمي الشريف وفي الطرق المؤدية إليه، تحت حماية الجنود الصهاينة وصاحب ذلك إجراءات أمنية مشدّدة.

بتاريخ 11/4/2012م:

• أقام عشرات المغتصبين نقطة استيطانية جديدة بالقرب من مغتصبة “حشمونئيم” شرقي رام الله في الضفة الغربية المحتلة، وأطلقوا عليها اسم “أور حداش” بمعنى “نور جديد” . وذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” على موقعها الإلكتروني أنَّ المغتصبين يعتزمون البقاء في المكان وإقامة نقطة دائمة، حيث أنشؤوا في المكان مبنىً مؤقتًا وأقاموا عدة فعاليات فيه.

بتاريخ 12/4/2012م:

• قامت مجموعة من المستوطنين الصهاينة بالاعتداء على مزارعين فلسطينيين من سكان بلدة عقربا جنوب شرق مدينة نابلس، وإصابة عدد منهم بجراح. وأوضح حمزة ديرية، عضو “لجنة الدفاع عن أراضي عقربا” أنَّ مجموعة من المستوطنين هاجموا المزارعين الفلسطينيين خلال عودتهم إلى البلدة قرب خربة يانون القريبة منها”، مشيرًا إلى أنَّ “المزارعين كانوا يقومون بنقل بيوت من الشعر ورؤوس من الأغنام والأبقار من منطقة الأغوار إلى عقربا.” وذكر الناشط الفلسطيني بأن “ثلاثة مزارعين أصيبوا جراء اعتداء المستوطنين عليهم بالعصي والحجارة”، كما نقل عن أحد المواطنين الذين تعرضوا لاعتداء المستوطنين قوله بأن “أربعة مستوطنين أصيبوا كذلك بعد صد المزارعين لهم ومحاولة الدفاع عن أنفسهم”.

بتاريخ 13/4/2012م:

• أقدم مستوطنون صهاينة على تقطيع حوالي 100 شجرة زيتون مثمرة قرب بلدة يطا قضاء مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، وقاموا بطرد أصحابها من أراضيهم. ونقلت وكالة قدس لري عن راتب الجبور منسق اللجان الشعبية في يطا قوله إن مجموعة من مستوطني مستوطنة “ماعون” أقدموا على تقطيع ما لا يقل عن 100 شجرة زيتون تعود للمواطن جبريل موسى ربعي وذلك في منطقة الخروبة شرق قرية التوانة، وتبلغ مساحة الأراضي التي تعرضت الأشجار فيها للتخريب أكثر من 10 دونمات. وأضاف بأن “مجموعة من المستوطنين قامت بملاحقة رعاة الأغنام والمتضامنين الأجانب، اللذين كانوا يصورون الحدث حتى تم وصولهم للمنطقة السكنية في قرية التوانة، ورشقوا بيوت المواطنين بالحجارة وهرعت قوات كبيرة من جيش و شرطة الاحتلال لحماية المستوطنين”.

بتاريخ 14/4/2012م:

• اعتدى قطعان المستوطنين الصهاينة على مواطنة فلسطينية شرق يطا جنوب الخليل بالضفة المحتلة. وقال الحاج علي النواجعة: إنَّ مستوطنين صهاينة هاجموا شقيقتي الحاجة سميحة إسماعيل سلامة النواجعة، واعتدوا علها بالضرب المبرّح بأدوات حادة، وكان هدفهم من ذلك قتلها. وأضاف: لولا تدخل العناية الإلهية ومسارعة المواطنين لنجدتها لكانت في عداد الموتى. وكانت الحاجة سميحة ترعى الأغنام عندما اعتدى عليها قطيع من المستوطنين. وتمَّ نقل المصابة بإسعاف جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى أبو الحسن القاسم في المدينة لتلقي العلاج وحالتها حاليا مستقرة.

رابعاً: الملاحق:

‌أ. ‌الملخص التنفيذي:

1. كشفت إذاعة الجيش الصهيوني النقاب عن زيادة الميزانية المخصّصة لمشاريع تهويد مدينة القدس المحتلّة خلال الثلاثة أعوام الماضية بنحو الضعف تقريباً.

2. في إخطار مخططات تهويد مدينة القدس، أقام الاحتلال الصهيوني ماراثوناً رياضياً، تشارك فيه العديد من دول العالم، ويهدف الماراثون إلى طمس المعالم الفلسطينية وإبراز السيادة الصهيونية على المدينة والمعالم الدينية والأثرية.

3. أكَّدت لجنة المتابعة في بلدة العيسوية أن الأراضي المنوي مصادرتها لما يسمَّى بـ”الحدائق الوطنية” الصهيونية، هي جزء لا يتجزأ من أراضي البلدة والطور والقدس، وشدَّدت اللجنة على أنه لا يحق لأي طرف أو جهة مهما كانت صفتها الاعتبارية، أن تتفاوض مع بلدية القدس حول هذه الأراضي.

4. كشف البروفيسور رافي غرينبرغ المحاضر في علم الآثار في جامعة “تل أبيب” النقاب عن أنَّ الحكومة الصهيونية الحالية بالتعاون مع بلدية الاحتلال في مدينة القدس المحتلة تقوم بمصادرة المعالم الأثرية في المدينة وتنقلها إلى جمعيات دينية صهيونية، وقال: إنَّ ما تقوم به سلطات الاحتلال يشكل تدميراً انتقائيا للماضي، ويتجاهل تماماً حقوق سكان البلدة القديمة وبلدة سلوان في حفظ ذاكرة مدينتهم وتقرير مصيرها.

5. قالت أسبوعية “يروشاليم” الصَّادرة باللغة العبرية: إنَّه سيتم قريباً تنفيذ مخطط بناء مقر جديد للكلية العسكرية لجيش الاحتلال على السفح الجنوبي لجبل المشارف (اسكوبس) شرقي القدس المحتلة، وذلك في إطار الإجراءات الصهيونية لتكريس ضمّ وتهويد المدينة وتعزيز مكانتها كعاصمة للكيان وكمركز للسلطة، رغم المعارضة الدولية لهذه الإجراءات.

6. كشفت “مؤسسة القدس الدولية” عن مخطط صهيوني جديد يهدف إلى بناء متحف يهودي في الجهة الشمالية الغربية من ساحة البراق في المسجد الأقصى المبارك.

7. كشف تقرير للأمم المتحدة عن استمرار الكيان الصهيوني في الاستيلاء على عدد متزايد من ينابيع المياه الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة ومنع المواطنين منها عبر أعمال الترويع والتهديد التي يقوم بها المغتصبون الصهاينة بدعم جيش الاحتلال.

8. رصد تقرير حقوقي، صادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، أن المغتصبين الصهاينة وجنود الاحتلال شنوا هجمة شرسة ضد أشجار الزيتون في الضفة الغربية وسط استمرار الاستيطان بالرغم من الإدانات الدولية.

9. ذكر تقرير صادر عن مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الذي يرصد الأوضاع في الأراضي الفلسطينية منذ مطلع كانون أول/ديسمبر عام 2010 وحتى منتصف تشرين ثاني/نوفمبر 2011، أنَّ سلطات الاحتلال هدمت خلال المدَّة التي يغطيها التقرير حوالي 574 مبنى، منها 203 مبنى سكني ممَّا أدَّى إلى تشريد ما لا يقل عن 957 فلسطينياً.

10. وفي سابقة تعدّ الأولى من نوعها خلال أحد عشر عاماً، قام وزير المواصلات الصهيوني يسرائيل كاتس، الذي رافق مجموعة المغتصبين، بتثبيت صندوق خشبي صغير يحوي لفافة ورقية مكتوب عليها مقطع من التوراة وتُعرف لدى اليهود بـ “المزوزاه” على باب قبر يوسف بنابلس، كما هو متبع في منازل اليهود.

11. أكد مركز “بتسليم” (منظمة صهيونية) في بيان له أنَّ هذا الجهاز القضائي للاحتلال مكّن من نقل أكثر من 42 في المائة من أراضي الضفة الغربية إلى سيطرة المستوطنات وإلى عملية بناء واسعة على أراض فلسطينية خصوصية تشكل قرابة 21 في المائة من المساحة المبنية في المستوطنات.

12. حذرت منظمة “بتسيلم” من أنَّ سلطات الاحتلال تخطط لطرد التجمعات الفلسطينيين البدوية التي تسكن في مناطق “ج” بالضفة الغربية (الخاضعة لسيطرة صهيونية)، والتي يصل تعدادها قرابة 27 ألف نسمة.

13. أعلن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو أنَّه سيواصل تقديم الدعم للاستيطان الصهيوني في الضفة الغربية المحتلة بشكل عام، وفي مدينة الخليل جنوب الضفة على وجه الخصوص.

14. يقول الخبير في شؤون الاستيطان عبد الهادي حنتش لـ “المركز الفلسطيني للإعلام”: ” تعاني محافظة الخليل من هجمة الاستيطان في العام 2012 بصورة واسعة وواضحة، حيث أتوقع أن ترتفع نسبة التوسع الاستيطاني في المحافظة إلى 30% بعد أن كانت 20% العام الماضي.

15. وثقت تقارير صادر عن مسؤولين في الاتحاد الأوروبي أربعمائة وأحد عشر هجومًا من جانب المغتصبين الصهاينة على المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، خلال العام الماضي (2011)، أسفرت استشهاد وجرح عشرات المواطنين الفلسطينيين، وتسببت بأضرار كبيرة في الممتلكات.

16. أتلف المغتصبون الصهاينة المئات من أشجار الزيتون في مدن وقرى الضفة، وقاموا باقتحامات استفزازية واعتدوا المزارعين.


‌ب. التَّصريحات والمواقف:

1. مركز المعلومات الصهيوني لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة “بتسيلم” (24/3/2012م):

أكد مركز المعلومات الصهيوني لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة “بتسيلم”أن الحكومة الصهيونية كثفت في عام 2011 من جهودها من أجل المصادقة على مخططات تهدف لتوسيع مغتصبات يهودية قائمة، وإنشاء مغتصبة صهيونية جديدة في القدس الشرقية المحتلة.

وحذر المركز في بيان صحفي من أنه “في حال تطبيق هذه المخططات، فإنها ستؤدّي إلى قطع وعزل الأحياء الفلسطينية عن سائر أنحاء الضفة الغربية”.

ووصف المركز الحقوقي الجهاز القضائي في الكيان الصهيوني بأنه بيروقراطي “أقيم من أجل السيطرة على أراضي الضفة وتحويل أراض فلسطينية عامة وخاصة لصالح المستوطنات، تحت حجج واهية وعبثية تقول بأنّ الأراضي لازمة “لأغراض عسكرية”، أو “لأغراض عامة” أو أنها “أراضي دولة”.

وأكد المركز أن هذا الجهاز القضائي مكّن من نقل أكثر من 42 في المائة من أراضي الضفة الغربية إلى سيطرة المستوطنات وإلى عملية بناء واسعة على أراض فلسطينية خصوصية تشكل قرابة 21 في المائة من المساحة المبنية في المستوطنات.

وأضاف أن الكثير من المستوطنات ملاصقة تمامًا للبلدات الفلسطينية، الأمر الذي منع هذه البلدات من التطور المدني المعقول وانتهك حقّ سكانها في مستوى حياة لائق.

واتهم المركز الحكومة الصهيونية والجيش بدعم المستوطنات في الضفة الغربية التي يطلق عليها” بؤر استيطانية”، رغم أنها أقيمت من دون قرار حكوميّ ومن دون تخصيص أراضٍ أو خارطة هيكلية مُصدّقة، وفي قسم من الحالات على أراض فلسطينية خصوصية، كما امتنعت السلطات عن تطبيق القانون عليها، رغم أن إسرائيل التزمت في إطار خطة “خارطة الطريق” وفي أعقاب الالتماسات إلى المحكمة العليا، بإخلاء جميع البؤر الاستيطانية التي أقيمت بعد عام 2001، لكنها لم تتخذ على أرض الواقع إلا بعض الخطوات الرمزية القليلة”.

وذكر التقرير أن الكيان الصهيوني يسيطر على قرابة 90 في المائة من مساحة منطقة الأغوار، وذلك عبر المجالس الإقليمية التي تجمع سبعة وثلاثين مستوطنة وبؤرة استيطانية، مشيرًا إلى أن منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت “تشكل احتياطي الأراضي الأكبر لأغراض التطوير لدى الفلسطينيين في الضفة الغربية”.

وشدد “بتسيلم” على أن “المستوطنات تمس بشكل كبير بنسيج الحياة في الضفة الغربية، منها الحق بالتملك والحق بمستوى معيشة لائق والحق بحرية التنقل”.

وأشار إلى أن غالبية القيود المفروضة اليوم على حركة وتنقل الفلسطينيين “تهدف لإبعادهم عن المستوطنات أو عن الطرق المركزية التي يستخدمها المستوطنون”، مضيفا أنّ “الواقع الجغرافيّ الذي أنتجته إسرائيل في الضفة الغربية يُحبط أيّ إمكانية لممارسة حق الفلسطينيين بحرية تقرير المصير عبر إقامة دولة فلسطينية مستقلة ومستديمة”.

وطالب “بتسيلم” الحكومة الصهيونية بالعمل على إخلاء جميع المستوطنات وإعادة المستوطنين إلى داخل الأراضي المحتلة عام 1948.

2. البروفيسور رافي غرينبرغ، خبير آثار، (29/3/2012م):

كشف خبير آثار النقاب عن أنَّ الحكومة الصهيونية الحالية بالتعاون مع بلدية الاحتلال في مدينة القدس المحتلة تقوم بمصادرة المعالم الأثرية في المدينة وتنقلها إلى جمعيات دينية صهيونية.

وقال البروفيسور رافي غرينبرغ المحاضر في علم الآثار في جامعة “تل أبيب”: إنَّ ما تقوم به سلطات الاحتلال يشكل تدميرا انتقائيا للماضي، ويتجاهل تماما حقوق سكان البلدة القديمة وبلدة سلوان في حفظ ذاكرة مدينتهم وتقرير مصيرها.

وأضاف في مقال له في صحيفة “هآرتس”: “يبدو أنَّ حكومة إسرائيل وبلدية الاحتلال وسلطتي الآثار والحدائق الصيفية ترى أنه لا وجود لهؤلاء المواطنين بل هم أشباح في القدس التي هي عاصمة لكل جمعياتها”، في إشارة للجمعيات اليمينية الاستيطانية.

وفي مقاله تحت عنوان “قدس العاد” في إشارة إلى جمعية “العاد” الاستيطانية. قال: إنَّ الموافقة على إيداع خطة البناء الجديدة لجمعية “العاد” في “موقف جفعاتي”، مرحلة أخرى في دفن القدس القديمة من جديد.

وأضاف “هناك كما في باحة حائط البراق والمباني الملاصقة لها اتحدت معا سلطة الآثار وبلدية الاحتلال وعدد من الجمعيات الحكومية والخاصة وبادرت إلى خطة “إخلاء – بناء” ترمي إلى تحنيط آثار القدس القديمة – وخصوصا تلك التي لا تحكي قصة القدس اليهودية – في الأقبية: تحت مواقف السيارات وباحات الاحتفالات وقاعات المحاضرات والمطاعم والمواقع الأخرى”.

وتقضي الخطة “أن لا يُرى في المنطقة التي تحاذي [باحة حائط البراق] أعمدة رومانية تقوم مقابل جبل الهيكل ومساجده، بل سيرى غابة من الأعمدة الإسمنتية الكثيفة ونموذجا مصغرا لجبل الهيكل (من غير المساجد) بالتأكيد”.

3. بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الصهيوني (5/4/2012م):

أعلن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو أنَّه سيواصل تقديم الدعم للاستيطان الصهيوني في الضفة الغربية المحتلة بشكل عام، وفي مدينة الخليل جنوب الضفة على وجه الخصوص.

وقال نتنياهو: إنَّه صادق على إخلاء ما أسماه “المبنى المتنازع عليه” في الخليل، والذي يعود لمواطن فلسطيني وسيطر عليه مغتصب صهيوني بالقوة، “بعد أن أكد له وزير الدفاع إيهود باراك بأنه يجب من الناحية العملياتية إخلاء المبنى”.

وأضاف – في تصريح له نشرته وسائل الإعلام الصهيونية: “إذا تبين فيما بعد من الناحية القانونية أن بإمكان المستوطنين دخول المبنى، فيجب السماح لهم بذلك”

4. عبد الهادي حنتش، الخبير في شؤون الاستيطان (8/4/2012م):

يقول الخبير في شؤون الاستيطان عبد الهادي حنتش لـ “المركز الفلسطيني للإعلام”: ” تعاني محافظة الخليل من هجمة الاستيطان في العام 2012 بصورة واسعة وواضحة، حيث أتوقع أن ترتفع نسبة التوسع الاستيطاني في المحافظة إلى 30% بعد أن كانت 20% العام الماضي، وتتوزع مضاعفة الوحدات الاستيطانية على مستوطنات عديدة، كما أن سياسة إضافة البيوت المتنقلة للعديد من البؤر في المحافظة كان لها نصيب كبير ضمن المشاريع والمخططات التي استهدفتها”.

ويضيف حنتش بأنَّ 65% من مساحة المحافظة التي تزيد عن 1103،5 كم مربع قضمها الاستيطان ومعسكرات الجنود الصهاينة والطرق الالتفافية، ومن بين المستوطنات التي أضيف لها بناء جديد وبنسب متفاوتة مغتصبة “طناعمريم” و”سنسانة” جنوب الظاهرية، ومغتصبة “سوسيا” جنوب يطا، ومغتصبة “ماعون” و”كرمئيل” و”نجهوت” جنوب دورا، ومغتصبة “خارصينا” شمال الخليل.

‌ج. البيانات والتَّقارير:

1. المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان (17/3/2012م):

رصد تقرير حقوقي، صادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، أن المغتصبين الصهاينة وجنود الاحتلال شنوا هجمة شرسة ضد أشجار الزيتون في الضفة الغربية وسط استمرار الاستيطان بالرغم من الإدانات الدولية.

وبين التقرير أنَّ “شجر الزيتون كان على مدار الأسبوع الماضي هدفًا لاعتداءات جرافات الاحتلال والمغتصبين، فقد شن الاحتلال والمغتصبون هجمة وحشية على أشجار الزيتون، تمثلت باقتلاع عشرات أشجار الزيتون، في قرى نابلس وسلفيت والخليل.

وأضاف التقرير أنَّه بالرَّغم من التحذير الذي أطلقه تقرير أعده سفراء دول الاتحاد الأوروبي المعتمدون لدى سلطة رام الله، وانتقد بشدَّة استمرار الأعمال الاستيطانية ومهاجمة الفلسطينيين وممتلكاتهم؛ إلا أن الاحتلال سارع إلى رفض الانتقادات الأوروبية، وكان الرَّد الصهيوني يدل على استراتيجيته الممنهجة في تهويد الأراضي وتكثيف الاستيطان في القدس، وكافة المحافظات وهدم المساكن، إضافة إلى تدمير الممتلكات.

وأشار التقرير إلى أنَّ “حكومة نتنياهو أعلنت عن العديد من المخططات منها إقامة مركز سياحي في بركة بالبلدة القديمة وسبعة أبراج في مستوطنة معاليه أدوميم و55 وحدة استيطانية في جبل أبو غنيم ومشروع استيطاني ضخم تم عرضه في اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء التابعة لحكومة الاحتلال، وسط حي وادي حلوة في بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك، يشمل إنشاء مبنى ضخم بمسطح بناء يقترب من ستة عشر ألف متر مربع، فضلاً عن بناء 50 ألف وحدة استيطانية في القدس خلال العقد المقبل”.

2. مكتب الأمم المتحدة للتنسيق الشؤون الانسانية (أوتشا) (19/3/2012م):

كشف تقرير للأمم المتحدة عن استمرار الكيان الصهيوني في الاستيلاء على عدد متزايد من ينابيع المياه الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة ومنع المواطنين منها عبر أعمال الترويع والتهديد التي يقوم بها المغتصبون الصهاينة بدعم جيش الاحتلال.

وأوضح التقرير الدولي الذي أعده مكتب الأمم المتحدة للتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إلى أنه يوجد حاليا 56 نبعًا في الضفة الغربية بالقرب من المغتصبات الصهيونية منها 30 نبعاً تم الاستيلاء عليه بالكامل ومنع الفلسطينيين من دخولها بينما تظل الينابيع الباقية وعددها 26 عرضة “لخطر استيلاء المستوطنين عليها نتيجة ما يقومون به من جولات منتظمة وأعمال الدورية”.

وأشار التقرير إلى أنه في غالبية الأحيان يمنع الفلسطينيون من الوصول إلى مناطق الينابيع التي تم الاستيلاء عليها من خلال أعمال الترويع والتهديد من قبل المغتصبين الصهاينة.

وبحسب التقرير “يبدأ المستوطنون في أعقاب تقليص الوجود الفلسطيني أو القضاء عليه في تطوير الينابيع إلى مناطق جذب سياحي لتدعيم البنية التحتية السياحية للمستوطنات بقصد ترسيخها بإضافة مصدر دخل للمستوطنين وتطبيعها” في أعين المجتمع الصهيوني، مشيرا إلى أن المغتصبون يقومون بعد ذلك بتحويل مناطق الينابيع إلى مناطق سياحية من خلال بناء البرك ومناطق التنزه ووضع طاولات وحتى تغيير الأسماء ووضع لافتات لأسماء الينابيع بالعبرية، وذلك دون تصاريح بناء”.

وأوضح مكتب الأمم المتحدة أن “الينابيع بقيت أكبر مصدر مائي للري ومصدرًا مهمًا للاستهلاك المنزلي” للفلسطينيين.

وأضاف “قوض عدم القدرة على الوصول إلى ينابيع المياه واستخدامها سبل عيش الفلسطينيين وأمنهم واضطر الكثير من المزارعين إما إلى ترك زراعة الأرض أو مواجهة تقلص الإنتاجية”.

وأشار التقرير إلى أن الاستيلاء على الينابيع هو امتداد للتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية منوها إلى انه غير قانوني بحسب القانون الدولي، فضلا عما يقوم به المغتصبون من “تعدي وترويع وسرقة وبناء دون تصاريح”.وسط تقاعس سلطات الاحتلال بشكل منهجي عن فرض القانون على مرتكبي هذه الأفعال وتقديم أي علاج فعال للفلسطينيين.

ودعا مكتب الأمم المتحدة الكيان الصهيوني إلى وقف توسيع المغتصبات وإعادة القدرة للفلسطينيين على الوصول إلى ينابيع المياه التي استولى عليها المغتصبون وإجراء تحقيق فعال في حالات العنف والاعتداء التي يرتكبونها.

3. الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات (20/3/2012م):

حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات: إنَّ ما أقدمت عليه سلطات الاحتلال من تنظيم حفلات موسيقية تهويدية في البلدة القديمة من المدينة المقدسة وبالقرب من المسجد الأقصى المبارك، يؤكد على السياسة التهويدية التي تنتهجها قوات الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، وانها تسعى إلى إتمام سيطرتها ونفوذها في مدينة القدس وتهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية وصبغها بمعالم يهودية غريبة عنها.

وقال الأمين العام للهيئة الدكتور حنا عيسى ان “تنظيم قوات الاحتلال حفلات موسيقية تهويدية في محيط الأقصى لمدة ثلاثة أيام متتالية، هو رسالة واضحة لكل عربي مسلم ومسيحي بأن القدس مدينة يهودية لليهود فقط”، مؤكداً على أن “الإعلان الصريح والمسبق عن هذه الحفلات الصاخبة التي تنتهك حرمة الأقصى وأماكن العبادة للمسلمين هو استفزاز لمشاعر أكثر من مليار مسلم”، محذراً من عقبات ونتائج هذه التصرفات غير المحسوبة من قبل قوات الاحتلال.

وأشارت الهيئة في بيانها “أنَّ الاحتفالات اليهودية تشكل سلاحاً ضد المقدسيين، فسلطات الاحتلال تعمل على تكثيف الوجود الأمني وإجراءات التفتيش والمراقبة خلال هذه الحفلات، ما يضيق حياة المقدسيين أكثر، وذلك من خلال تعرضهم للتفتيش والانتظار لساعات طويلة على الحواجز والمتاريس المنتشرة في كافة أنحاء المدينة المقدسة”.

ووجهت الهيئة رسالة لكل المعنيين، وعلى رأسهم جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، للاستيقاظ من سباتهم والتحرك لنصرة القدس ومقدساتها قبل فوات الأوان، وأضافت “فالقدس تعلن أمام العالم على أنها مدينة يهودية وتقام بين أسوارها الحفلات الصاخبة ولا أحد يتحرَّك!”.

4. مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ( 20/3/2012م):

انتقد تقرير لمفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان استخدام الجيش الصهيوني للذخيرة الحيَّة ضد المواطنين الفلسطينيين العزل، مبدياً قلقه البالغ من تجاهل حكومة الاحتلال لمساءلة قواتها عند ارتكابهم جرائم بحق الفلسطينيين.

وذكر التقرير، الذي يرصد الأوضاع في الأراضي الفلسطينية منذ مطلع كانون أول (ديسمبر) عام 2010 وحتى منتصف تشرين ثاني (نوفمبر) 2011، أنَّ سلطات الاحتلال هدمت خلال المدَّة التي يغطيها التقرير حوالي 574 مبنى، منها 203 مبنى سكني ممَّا أدَّى إلى تشريد ما لا يقل عن 957 فلسطينياً.

وأكَّد التقرير أنَّ الحكومة الصهيونية ماضية في بناء المزيد من المستوطنات على الأراضي الفلسطينية، بينما تفرض القيود الصعبة وتمنع إصدار تصاريح البناء للمواطنين الفلسطينيين، معتبرةً ذلك “تحديّاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية، بالإضافة إلى كونها ممارسات تمييزية صارخة بحق الفلسطينيين”.

وندَّد التقرير بسياسة “ازدواجية القانون الإسرائيلي في التعامل مع المستوطنين والفلسطينيين”، موضحًا أن المستوطنون “يحاكمون أمام محاكم مدنية، أما الفلسطينيون فيحاكمون أمام محاكم عسكرية، وهو ما ينتهك القانون في إسرائيل نفسها، ناهيك عن القوانين الدولية”.

وأكَّد أنَّ الحصار الإسرائيلي المفروض على غزَّة منذ ما يزيد عن الخمس سنوات “يؤثر كثيرًا على الحالة الإنسانية التي يعيشها المواطنون في قطاع غزة”، مبيناً أن عدد العاطلين عن العمل بلغ حوالي 26 في المائة.

ودعا التقرير الأممي الحكومة الإسرائيلية إلى اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية “لتجنب الاستخدام المفرط للقوَّة ولمساءلة أفراد قواتها الأمنية، ومنع هجمات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، بالإضافة إلى وقف الممارسات التمييزية بحقهم”، كما طالب الاحتلال بوقف تشييد الجدار العازل الذي تبنيه داخل الأراضي الفلسطينية، وتفكيك أجزائه المقامة على الأراضي الفلسطينية.

5. تقارير صادر عن مسؤولين في الاتحاد الأوروبي (23/3/2012م):

وثقت تقارير صادر عن مسؤولين في الاتحاد الأوروبي أربعمائة وأحد عشر هجومًا من جانب المغتصبين الصهاينة على المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، خلال العام الماضي (2011)، أسفرت استشهاد وجرح عشرات المواطنين الفلسطينيين، وتسببت بأضرار كبيرة في الممتلكات.

وقال التقارير، التي وُصفت بأنها “سرية”: “إنَّ هذه الأرقام تظهر بشكل واضح تصعيدا في الاعتداءات من جانب المغتصبين الصهاينة إذا ما قورنت بعام 2010 حيث نفذ 132 اعتداءً”، لافتًا النظر إلى أن الفلاحين الفلسطينيين وعائلاتهم وأطفالهم يتحملون ثقل الترهيب من جانب المحتلين الصهاينة في نطاق حملة استيطانية من العنف الممنهج والمتزايد، بينما تغمض السلطات الصهيونية عينيها عن هذه الممارسات.

وذكرت أن “عنف المغتصبين الصهاينة ضد الفلسطينيين تضاعف أكثر من ثلاث مرات خلال ثلاث سنوات، ووصل إلى المئات من حوادث الاعتداء، فيما فشلت الحكومة الصهيونية، حتى الآن في توفير حماية كافية للسكان الفلسطينيين”.

ولاحظت تقارير المسؤولين الأوروبيين أن المغتصبين الصهاينة دمروا أو اتلفوا حقول الزيتون على نطاق واسع، حيث حرقت أو قطعت حوالي عشرة آلاف شجرة زيتون.

وأضافت التقارير أن سلطات الاحتلال “أغلقت ملفات أكثر من تسعين في المائة من الشكاوي المتعلقة بعنف المغتصبين الصهاينة التي رفعها الفلسطينيون للشرطة الصهيونية خلال السنوات الأخيرة، بدون توجيه اتهامات لمرتكبيها”.

ورأت أن “الحماية التمييزية والمزايا الممنوحة للمغتصبين تزيد من خطورة هذه الانتهاكات، وتوفر بيئة يستطيع المغتصبون الصهاينة التصرف فيها وهم متمتعون بالحصانة، كما أن فشل السلطات الصهيونية في حلِّ 92 في المائة من الحوادث الـ600 التي تمَّ الإبلاغ عنها حتى نيسان (ابريل) من العام الماضي، شجع المغتصبين الصهاينة فعلياً على تصعيد العنف، مما خلق انطباع بأن “عنف المغتصبين الصهاينة حظي بدعم خفي من جانب حكومة الاحتلال”.

وقالت التقارير الأوروبية: “إن الأطفال الفلسطينيين يتعرضون للرشق بالحجارة أثناء ذهابهم إلى المدارس، كما أن الرعاة والمزارعين الفلسطينيين هم أهداف مستمرة للعنف”.
وأضافت أن أكثر من 300 ألف مغتصب يعيشون في 200 موقع استيطان في الضفة الغربية، وأن الجيش الصهيوني يتدخل فقط في حالة وقوع عنف انتقامي فلسطيني. لكنه يكون بلا حول ولا قوة عندما يطلب الأمر وقف العنف الموجه للفلسطينيين، بذريعة هذه مهمة تخص الشرطة الصهيونية”، بحسب ما جاء في التقارير.

6. مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان (29/3/2012م):

تشير الأرقام والمعطيات التي تمكنت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان من توثيقها منذ بداية العام الجاري 2012 وحتى نهاية الشهر الجاري (آذار/ مارس 2012) إلى مصادرة السلطات الصهيونية من (3.526) دونمًا من الأراضي الفلسطينية، وقد تركزت عمليات المصادرة تلك في محافظات القدس وبيت لحم والخليل ونابلس وسلفيت.

ففي مدينة القدس صادر الاحتلال (2526) دونما منها 13 دنم من أراضي واد الجوز بغرض ربط البلدة القديمة بمغتصبات القدس الشرقية، وأيضاً تمَّ مصادرة 1161 دنما لتوسيع جدار الفصل الذي يمر بالمنطقة ويعزل القدس عن المدن الأخرى، كما صادر الاحتلال 117 دنم من أراضي شعفاط وبيت حنينا لتوسيع مغتصبة “رمات شلومو” المقاومة على أراضي البلدتين.

وتأتي عمليات المصادرة هذه في الوقت أعلنت دولة الاحتلال عزمها إقامة ما يسمى حدائق وطنية على 1235 دنما من أراضي الولجة في إطار مخطط استيطاني يستهدف الأراضي الغربية المحيطة بمستوطنة “غيلو”.

وفي محافظة بيت لحم صادرت قوات الاحتلال (745) دونمًا، منها 50 دونمًا من أراضي بلدة وادي النيص بغرض إقامة معبر تجاري وتوسيع مغتصبة “بتار عليت” حيث تمَّ مصادرة 431 دنمًا من أراضي قرية نحالين وضمها للمستوطنة ومصادرة 68 دنمًا من أراضي قرية الجعبة وضمها إلى مستوطنة عصيون، كما صادرت 120 دنما من وادي رحال لتعديل مسار الجدار ومصادرة 76 دونما من أراضي المحافظة وضمها إلى حدود بلدية القدس بحجة أنها “أملاك غائبين”.

كما طالت عمليات المصادرة أيضا (190) دونماً من أراضي قريتي سكاكا وقراوة بني حسان في محافظة سلفيت، حيث تم منع المزارعين من الوصول إليها وضمها إلى مغتصبة “ارئيل”.

أما في محافظة الخليل، فقد صادر الاحتلال (40) دونمًا، وقد توزعت عمليات المصادرة على المدينة وقراها المختلفة ومنها بيت أولا التي صادر الاحتلال من أراضيها (10) دونمات بذريعة أنَّ الأراضي المستهدفة تم تملكها بشكل غير قانوني من قبل ملاكها وأصحابها، ومصادرة 30 دنما من أراضي قرية سوسيا قرب يطا من أجل تحويلها إلى ما يسمّى وقف دولة.

وفي محافظة نابلس: صادرت دولة الاحتلال 25 دونما من أراضي قرية قريوت سعياً منها لضمّها لمغتصبة “شيلو” المقامة على أراضي القرية.

7. مؤسسة الأقصى للوقف والتراث (5/4/2012م):

حذّرت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث ” في بيان لها من دعوات صهيونية لهدم المسجد الأقصى المبارك وإقامة الهيكل المزعوم فوراً، بالتزامن مع نشر صور تظهر الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى، في حين دعا صهاينة آخرون إلى فتح أبواب المسجد الأقصى يوم الجمعة أمام الجماعات اليهودية لتقديم “قرابين الهيكل” بمناسبة عيد ” الفصح العبري”.

 واعتبرت المؤسسة هذه الدَّعوات بأنها نذير خطر على المسجد الأقصى المبارك، ودعوة واضحة للاعتداء المباشر على المسجد الأقصى المبارك.

وقالت “مؤسسة الأقصى”:”إنَّ عضو الكنيست الصهيوني آرييه إلداد، دعا في تصريحات متكرّرة إلى هدم المسجد الأقصى المبارك والشروع الفوري ببناء الهيكل المزعوم، حيث قال: إنَّ بناء الهيكل يجب أن يتجدد ميدانياً على الأرض، بعد أن يتم إزالة المسجد الأقصى، دون النظر إلى الردود السياسية أو العالمية.

8. التجمع للحق الفلسطيني (11/4/2012م):

حذر التجمع للحق الفلسطيني، من استمرار اعتداءات قوات الاحتلال والمغتصبين الصهاينة، على المقدسات ودور العبادة، وذلك بتحويل جزء من مقبرة عسقلان الإسلامية إلى موقف مؤقت للسيارات، وكذلك الاعتداء على ضريح المقاتل عز الدين القسَّام في مدينة حيفا، في انتهاكين صريحين للمشاعر الإنسانية والقواعد والقوانين الدولية.

وقال التجمع في بيانٍ له:إنَّ المقبرة قديمة استخدمها أهالي المجدل عسقلان قبل تهجيرهم في بداية الخمسينيات بعد أعوام من نكبة 1948، وتبلغ مساحتها ما يقارب 45 دونماً.

وأكَّد أنَّ هذه الاعتداءات على الأماكن المقدسة ودور العبادة التي يقوم بها المغتصبون وبغطاء ودعم من جيش الاحتلال، تأتي ضمن مخطط منظم من قبل قوات الاحتلال يستهدف الأماكن الإسلامية المقدسة، وبالتزامن مع الاعتداءات المباشرة على المسجد الأقصى المبارك، في ظل انشغال العالم العربي بشئونه الداخلية.

وشدَّد على أن “هذه الإجراءات تشكل انتهاكًا خطيرًا وصارخًا لنص المادة (53/أ) من البروتوكول الإضافي الأول الملحق باتفاقيات جنيف والتي تحظر “ارتكاب أي من الأعمال العدائية الموجهة ضد الآثار التاريخية، أو الأعمال الفنية أو أماكن العبادة، التي تشكل التراث الثقافي أو الروحي للشعوب”، والمادة (18) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي نصت: “لكل شخص حق حرية الفكر والوجدان والدين ويشمل هذا الحق حريته في تغيير دينه أو معتقده، وحريته في إظهار دينه أو معتقده بالتعبد وإقامة الشعائر والممارسة و التعليم بمفرده أو مع جماعة وأمام الملا أو على حده”. وطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بضرورة التحرك الفوري والعمل على وضع حد لهذه الانتهاكات والعمل على محاسبة قوات الاحتلال عليها.

كما طالب الأطراف السامية والمتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بتحديد موقفها من هذه الاعتداءات والتي تعد انتهاكات خطيرا لأحكام ومبادئ اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية دور العبادة.

وطالب منظمة اليونسكو التابع للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان بالتحرك الفوري والعمل على تقديم قادة الاحتلال للعدالة ومحاكمتهم على هذه الانتهاكات بحق المقدسات أمام القضاء الدولي.

ودعا جميع الهيئات والمؤسسات المعنية بحقوق الإنسان ووسائل الإعلام بضرورة التركيز على ما تقوم به قوات الاحتلال من اعتداءات على الأماكن المقدسة ودور العبادة داخل الأراضي المحتلة.

عن الدعم الفني

شاهد أيضاً

دعوات “إسرائيلية” لإلغاء اتفاق أوسلو وتوسيع الاستيطان بالضفة

قال البروفيسور “الإسرائيلي”، موشيه شارون، لموقع القناة السابعة التابع للمستوطنين، إن “اتفاق أوسلو كان يجب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.