الرئيسية / الأخبار / أخبار حركة الجهاد / الشيخ خضر عدنان الحرية أو الشهادة
الأسير القيادي الشيخ خضر عدنان

الشيخ خضر عدنان الحرية أو الشهادة

وصلت الحالة الصحية للأسير القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان إلى مرحلة متدهورة للغاية، مع دخوله في الإضراب المفتوح عن الطعام يومه الـ(35) رفضاً لاعتقاله الإداري في سجون الاحتلال.

وعلى الرغم من أن عدداً من المسيرات التضامنية خرجت في غزة والضفة والقدس خلال الأسبوع الماضي نصرة للشيخ عدنان إلا أن مستوى التضامن معه في معركته مع السجان لا يزال خجولاً ولم يصل لمستوى التضامن الذي بلغه خلال إضرابه السابق عن الطعام عام 2012 والذي انتهى بنصر مؤزر للشيخ عدنان.

تدهور مستمر
وأكد والد الأسير الشيخ خضر عدنان أن نجله يعاني من تدهور مستمر لحالته الصحية، بسبب سياسات الاحتلال الإسرائيلي في التعامل معه خلال إضرابه عن الطعام.

وقال والده: “إن خضر يعاني من انخفاض مستمر في وزنه، وشحوب في وجهه وضعف في نظره وصعوبة في التحرك وانخفاض في دقات القلب، كما أنه لا يتنقل إلا عبر كرسي متحرك”، مشيراً إلى أن سلطات الاحتلال اجبرته بالقوة على الخروج من زنازين مستشفى سجن الرملة إلى مستشفى صرفند “آساف هروفيه” الخميس الماضي حيث يقبع هناك وهو مقيد اليدين والرجلين وبرفقة حارسين صهيونيين دائمين.

وأكد أن خضر عدنان لا يزال مصراً على رفض تناول المدعمات أو الخضوع لفحوصات طبية ولا يتناول إلا الماء، مشيراً إلى أن سلطات الاحتلال تهدد بتغذيته بالقوة من خلال الأنابيب .

وشدد والد الشيخ عدنان على أن نجله يسعى لتحطيم قوة الردع الصهيونية التي تستخدمها لإرهاب الأسرى ودفعهم نحو القبول بالوضع الراهن دون الانتفاض من أجل حقوقهم، مشيراً إلى أن استمرار الشيخ عدنان بالإضراب سيدفع أسرى آخرين للسير على نهجه وإعلان إضرابات متتالية عن الطعام.

وأضاف: “إن كافة التهديدات والممارسات الصهيونية لن تنطلي على الشيخ عدنان، فهو ماض في إضرابه حتى نيل حقوقه أو الشهادة”، مطالباً جميع المؤسسات الحقوقية والإعلامية بتكثيف متابعتها لوضع الشيخ خضر والتضامن معه ونصرته.

كما دعا والد الشيخ عدنان إلى التفاعل الشعبي مع قضية ابنه التي تمس شريحة واسعة من المواطنين، وتابع: “إن الهدف من هذا الإضراب هو تخليص الفلسطينيين من الاعتقال الإداري الذي يعتبر سيف مسلط عليهم”.

خطر حقيقي
من ناحيته، أكد رئيس هيئة الأسرى والمحررين عيسى قراقع، أن الشيخ خضر عدنان يواجه خطرا حقيقيا على حياته، بسبب رفضه حتى اللحظة تناول أي نوع من المدعمات والفيتامينات واعتماده في إضرابه على شرب الماء فقط.

وقال قراقع: “إن الشيخ خضر عدنان يخوض معركة بطولية، وهي امتداد لمعركة سابقة خاضها مع الاحتلال بعد إضرابه عن الطعام لمدة 66 يوماً في عام 2012، وقد أجريت له عدة عمليات جراحية بعد الإضراب”، مشيراً إلى أن عودته للإضراب تزيد الخطورة على حياته بشكل كبير.

وبيّن أن سلطات الاحتلال تمارس الاعتقال الإداري بعنجهية غير متناهية، مضيفاً: “لم يقض أسرى في أي سجن بالعالم أكثر من عشر سنوات دون محاكمة سوى في سجون (إسرائيل)، مما يجعلها أكثر دولة دمويةً وجرماً وتميزاً بانتهاك القانون الدولي وحقوق الإنسان”.

أكد رئيس هيئة الأسرى والمحررين أن هناك موجة إضرابات واسعة ستشهدها الحركة الأسيرة في حال لم تستجب سلطات الاحتلال لمطالب الشيخ عدنان، الأمر الذي من شأنه أن يوتر الأوضاع بشكل كبير.

وأضاف قراقع: “اعتقلت (اسرائيل) إداريا عشرات آلاف الفلسطينيين، وبلغ أكبر رقم للأسرى الإداريين في سجون الاحتلال خلال الانتفاضة الأولى وبالتحديد عام 1989 حيث وصل العدد إلى 2000 معتقل إداري. وخلال الانتفاضة الثانية وصل عدد المعتقلين إدارياً إلى 1000 أسير”، مشيراً إلى أنه يقبع الآن 480 معتقلاً إدارياً في سجون الاحتلال.

ولفت قراقع النظر إلى أن أكثر من 23 ألف أمر اعتقال إداري صدر بحق الفلسطينيين منذ عام 2000، منوهاً إلى أن هذا النوع من الاعتقال يحدث الضرر النفسي الأكبر في نفوس الأسرى الذين يقضون فترات غير محددة في السجون دون تهمة واضحة .

وطالب (إسرائيل) بالإفراج الفوري عن الشيخ خضر عدنان، ووقف الاعتقال الإداري باعتباره غير قانوني ومدان من قبل القرارات والأعراف الدولية، محملاً إياها المسئولية عن حياته.
المصدر/ الاستقلال

 

الأسير القيادي الشيخ خضر عدنان
الأسير القيادي الشيخ خضر عدنان

عن إدارة الموقع

شاهد أيضاً

الأسير محمد عامودي يدخل عامه الـ (14) في سجون الاحتلال

أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى أن الأسير المجاهد محمد خالد حسن عامودي (39 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.