الرئيسية / إسرائيليات / صحافة العدو / صحيفة اسرائيل اليوم / اسرائيل اليوم- هجوم بري لتصفية الأنفاق

اسرائيل اليوم- هجوم بري لتصفية الأنفاق

الخبر الرئيس – الجرف الصامد –  من ليلاخ شوفال وآخرين:

نتنياهو: في ضوء العدوان الإجرامي لحماس، إسرائيل ملزمة بالعمل لحماية مواطنيها../- “بكل القوة، قدر ما يلزم”.

كان هذا في الأجواء منذ بضعة أيام وأصبح أمس حقيقية منتهية: بعد أن حاولت حماس تنفيذ عملية عبر نفق إرهابي، خرقت الهدنة الإنسانية، رفضت اقتراح وقف النار وامطرت إسرائيل بعشرات الصواريخ، انطلق الجيش الاسرائيلي في حملة برية الى أراضي قطاع غزة. والهدف: ضربة جذرية لانفاق الارهاب التي حفرت من غزة الى داخل اراضي اسرائيل واصبحت تهديدا استراتيجيا.

بالتوازي بعد بدء الحملة، وفي خطوة غير مسبوقة تقريبا، اتهمت مصر حماس بالمسؤولية عن الوضع. وبناء على طلب الجيش الاسرائيلي صادق المجلس الوزاري على تجنيد 18 الف رجل احتياط آخر اضافة الى الـ 56 الفا الذين اقر تجنيدهم.

وبدأ الاجتياح البري بقصف مدفعي ثقيل في قطاع غزة وبغارات من الجو ومن البحر. وعند الساعة 22:00 اجتاحت القطاع من الشمال، من الجنوب ومن الوسط قوات المشاة والمدرعات.

بعد اقل من ساعة من اجتياح القوات، في الساعة 22:30 صدر بيان رسمي من مكتب رئيس الوزراء بالنص التالي: “وجه رئيس الوزراء ووزير الدفاع تعليماتها للجيش الاسرائيلي للشروع هذه الليلة بعملية برية لضرب انفاق الارهاب التي تتوغل من قطاع غزة الى اراضي اسرائيل… ووجه رئيس الوزراء ووزير الدفاع الجيش الاسرائيلي ليكون جاهزا لتوسيع العملية البرية… في ضوء العدوان الإجرامي الذي لا يتوقف من حماس والتسلل الخطير الى أراضي إسرائيل. فان إسرائيل ملزمة بالعمل لحماية مواطنيها”.

وصوت كل اعضاء المجلس الوزاري الى جانب الاجتياح البري وأطلع نتنياهو وزير الخارجية الأمريكي جون كيري على تفاصيله.

وانطلقت عملية الجيش الاسرائيلي تبعا لقرار القيادة السياسية ووفقا للمخططات العملياتية للجيش وهي ستستمر  وفقا لتقديرات الوضع المتواصلة التي تجريها هيئة الاركان في الجيش الاسرائيلي.

وصرح رئيس الاركان بيني غانتس عند اقرار الخطة فقال: “نحن نفعل كل ما يلزم، بالقوة اللازمة وكجنود اسرائيليين فخورين. لنكن جميعنا موفقين”.

وكان الجيش الاسرائيلي أوصى المجلس الوزاري قبل بضعة ايام بعملية ضد الانفاق الهجومية لحماس في القطاع. وتتضمن العملية اجتياحا بريا الى مسافة نحو 3.5كم عن الحدود. ويقدر الجيش بان العملية ستؤدي بالذات الى تصعيد اطلاق الصواريخ على اسرائيل في المدى القصير.

وسبق اجتياح الجيش يوم دراماتيكي. من الساعة 10:00 حتى 15:00 أوقفت اسرائيل النار وسمحت بهدنة إنسانية. اما حماس بالمقابل، فلم تحترم حتى هذه وبدأت بقصف اسرائيل قبل دقائق من انتهائها. وبعد محاولات الوصول الى وقف للنار بوساطة مصرية عاد الى اسرائيل وفد مكلف من رئيس الوزراء: رئيس المخابرات يورام كوهين، مستشار رئيس الوزراء، المحامي اسحق مولخو ورئيس القيادة السياسية – الامنية، اللواء احتياط عاموس جلعاد. وافادت وسائل إعلام إسرائيلية بان اسرائيل وافقت على دور لقطر في الاتصالات شريطة أن تنضم الامارة الى المسار المصري والا تتخذ مسارا خاصا بها.

كيري تلقى استعراضا لاخر التطورات

وعلى أي حال أعطت الاتصالات المكثفة والتنسيق بين القدس والقاهرة ثمارها وأمس، عندما اجتاحت إسرائيل بريا، أعلن وزير الخارجية المصري سامح شكري بان “حماس وحلفاءها، قطر وتركيا، مذنبون بانهيار وقف النار. كان يمكن لحماس ان توفر حياة عشرات الفلسطينيين لو كانت وافقت على وقف النار حسب الصيغة التي تبلورت في القاهرة وعرضت عليها قبل بضعة ايام”.

وقال شكري انهم “في الدوحة وفي أنقرة يتطلعون الى اخذ الهيمنة المصرية كقوة عظمى اقليمية ويفعلون ذلك بمساعدة حماس على حساب دماء سكان قطاع غزة”.

وعلى أي حال، في مكتب رئيس الوزراء قالوا امس ان “حملة “الجرف الصامد” ستستمر حتى تحقيق هدفها – إعادة الهدوء لمواطني إسرائيل لفترة طويلة في ظل توجيه ضربة ذات مغزى لبنى حماس التحتية وباقي منظمات الإرهاب في قطاع غزة.

عن إدارة الموقع

شاهد أيضاً

مصدر “إسرائيلي”:الخشية على الأنفاق قد تدفع حماس للتعجيل بالهجوم

قالت صحيفة “إسرائيل اليوم” أن أحد الاعتبارات التي من شأنها أن تدفع قيادة حماس الجديدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.