الرئيسية / إسرائيليات / صحافة العدو / صحيفة اسرائيل اليوم / اسرائيل اليوم – من شلومو تسيزنا وآخرين:الحكومة الفلسطينية / ردود أفعال

اسرائيل اليوم – من شلومو تسيزنا وآخرين:الحكومة الفلسطينية / ردود أفعال

غضب في اسرائيل: الولايات المتحدة وافقت على حكومة ارهاب..

/ في اسرائيل غاضبون من الولايات المتحدة../

بعد سبع سنوات من الانقسام، عرض الفلسطينيون حكومة وحدة لفتح وحماس. واجتمع المجلس الوزاري السياسي – الامني وقرر عدم خوض مفاوضات مع حكومة تشارك فيها منظمة ارهابية وغضبوا من اعلان الامريكيين بانهم سيواصلون العمل مع الحكومة الفلسطينية.   وتحدث وزير الخارجية الامريكي جون كيري مع نتنياهو أمس ووضعه في صورة ذلك: “يبدو أن أبو مازن اقام حكومة مؤقتة وفنية لا تضم وزراء حماس”، شرحت الناطقة بلسان الخارجية الامريكية جان ساكي. “في هذه اللحظة نعتزم مواصلة العمل مع هذه الحكومة ولكن في نيتنا مواصلة المتابعة عن كثب لافعالها والتأكد من أنها تلتزم بالمبادىء التي قررها رئيس السلطة”. واضافت ساكي بان الولايات المتحدة لا تعتزم في هذه اللحظة وقف تحويل الاموال للفلسطينيين.   وقال مصدر سياسي رسمي في القدس أمس: “نحن خائبو الامل بعمق من بيان الخارجية الامريكية بشأن العمل مع حكومة الوحدة الفلسطينية. اذا كانت الادارة الامريكية ترغب في تحقيق السلام، فعليها أن تدعو ابو مازن الى انهاء تحالفه مع حماس والعودة الى محادثات السلام مع اسرائيل. وبدلا من ذلك، فانها تسمح لابو مازن بالاعتقاد بان الارتباط بمنظمة ارهابية هي خطوة مقبولة لغرض اقامة حكومة”.   وكان مصدر سياسي كبير آخر أكثر حدة قال ان قرار المجلس الوزاري كان معتدلا كي لا يصعب الامور على الامريكيين، ولكنهم “قاموا بفعل يقترب من دق سكين في الظهر”.   وقال الوزير جلعاد أردان: “لاسفي، فان السذاجة الامريكية تضرب ارقاما قياسية. فالتعاون مع حماس التي تعرف في الولايات المتحدة كمنظمة ارهاب غير معقول. والخضوع الامريكي لاملاءات الفلسطينيين يمس بشدة بفرص العودة في أي وقت من الاوقات الى المفاوضات وسيدفع اسرائيل الى اتخاذ خطوات احادية الجانب للدفاع عن مواطنيها من حكومة الارهاب التي اقامها ابو مازن”.   في أعقاب عرض الحكومة الفلسطينية عقد امس رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزراء المجلس الوزاري السياسي – الامني الذي خول رئيس الوزراء باستخدام العقوبات دون تفصيل ودون اقرار موعد لتنفيذها. لم يتقرر حظر اللقاءات مع أبو مازن بناء على طلب تسيبي لفني – ولكن تقرر ان الامر لا يتم الا بإذن رئيس الوزراء. في هذه المرحلة لم يتقرر ايضا تقييد حركة أبو مازن.   وفي جلسة المجلس الوزاري ردت اقتراحات بخطوات أكثر حدة بينها ضم المناطق او الاعلان عن مخططات بناء خلف الخط الاخضر، ضمن أمور اخرى بسبب رسائل وتحذيرات في هذا الشأن من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي. وفي هذه اللحظة فان التخوف المركزي في اسرائيل هو أن يتوجه الفلسطينيون الى انتخابات ديمقراطية، فيشركوا حماس ويحظوا باعتراف دولي يتوجهون به الى الامم المتحدة. وتقرر تشكيل فريق لدراسة سبل العمل في مواجهة الواقع الناشيء وبناء على طلب الوزير نفتالي بينيت سيبحث أيضا في امكانية ضم غوش عصيون الى اسرائيل. ويترأس الفريق وزير الدفاع موشيه يعلون.   القرار الاهم في الجلسة هو عدم اجراء مفاوضات مع الحكومة الفلسطينية الجديدة بدعوى أن “هذه حكومة تستند الى حماس، المنظمة الارهابية التي تدعو الى إبادة اسرائيل”.   كما أعلنت اسرائيل بانها سترى في الحكومة الفلسطينية كمن يتحمل المسؤولية عن كل الاعمال التي تمس بأمن اسرائيل ومصدرها الضفة وغزة.   وقال نتنياهو أمس ان “ابو مازن قال اليوم نعم للارهاب ولا للسلام. هذا استمرار مباشر لسياسة أبو مازن رفض السلام: فقد تحالف مع منظمة الارهاب حماس المسؤولة عن قتل أكثر من ألف اسرائيلي بريء، واطلاق الاف الصواريخ الى مدن اسرائيل”.

عن إدارة الموقع

شاهد أيضاً

مصدر “إسرائيلي”:الخشية على الأنفاق قد تدفع حماس للتعجيل بالهجوم

قالت صحيفة “إسرائيل اليوم” أن أحد الاعتبارات التي من شأنها أن تدفع قيادة حماس الجديدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.