الرئيسية / إسرائيليات / صحافة العدو / صحيفة اسرائيل اليوم / اسرائيل اليوم – المطلوب عملية برية ذكية

اسرائيل اليوم – المطلوب عملية برية ذكية

بقلم: تسفيكا فوغل

عميد احتياط

(المضمون: يجب أن تنتقل اسرائيل الى عملية برية ذكية يكون هدفها اصطياد قادة حماس وخبرائها الذين لا بديل عنهم – المصدر).

أوقف اطلاق نار؟ أضحكتم حماس. لأنه أي سبب حقيقي يجعلها تقبل شروط المصريين الذين لا يحسبون لها حسابا، أو مشاركة أبو مازن المتهم بالاسرائيلية أكثر من كل سياسي عربي آخر؟ وما الذي حدث لحماس بالضبط خلال ثمانية ايام عملية الجرف الصامد؟ هل شوشنا على حماس سلوكها، وهل منيت بخسائر كبيرة في مستوى القادة ومستوى الخبراء؟.

ستوافق حماس على وقف اطلاق النار بشرطين. الاول اتفاق يُمكنها من أن تبني مرة اخرى وبقوة أكبر قدراتها العسكرية والحاكمة بحيث تكون مستعدة لجولة اخرى في موعد مريح لها؛ والثاني اذا أدركت أن ضرب بناها البشرية التحتية لن يُمكنها في المستقبل من القيام بمعارك اخرى مع اسرائيل، وأنه يُخشى على قدراتها الحاكمة الحالية.

ولما كان الامكان الاول لا يمكن أخذه في الحسبان من وجهة نظر اسرائيلية في المستقبل فمن الواضح لي أن عملية برية ذكية حكيمة فقط تعرف كيف تصيب مراكز ثقل قوة حماس العسكرية وبناها التحتية البشرية ستفضي الى وقف اطلاق نار طويل الأمد.

إن منظومة القبة الحديدية التي يدين عدد كبير منا لها بحياته، ووسائل الوقاية وتعليمات قيادة الجبهة الداخلية مكنت دولة اسرائيل من انشاء دفاع لا مثيل له، لكن الدفاع لا يمكن الانتصار به، ومن المؤكد أنه لا يهزم العدو. ونحن نجهد بنجاح لا يستهان به في تخويف أنفسنا من عملية برية قد تجبي ثمنا باهظا من الدماء. صحيح إنها مهمة غير سهلة لكن البديل في المستقبل اسوأ. إن قدرة جبهتنا الداخلية، وقدرات الجيش الاسرائيلي من جهة جنوده وقادته تُمكن من اجراء حرب أطول من عملية خاطفة. وليس لحماس قدرة على معركة طويلة.

يبدو أن السلام مع الفلسطينيين لن يحدث في المستقبل القريب. ولهذا يجب علينا صدورا عن نظر واهتمام حقيقي للمستقبل أن نمنع نشوء صيغة جديدة تلوح تباشيرها وهي “ثلاث دول للشعبين”. إن وقف اطلاق النار الذي لم تحترمه حماس يهييء لاسرائيل فرصة لمرة واحدة للتعاون مع العالم العربي الذي ضاق ذرعا بحماس بقدر لا يقل عنا.

استنفدت العملية الجوية نفسها. وقد دمرت آلاف البيوت والمخازن والانفاق والمباني الاخرى في قطاع غزة، لكنه يوجد بديل عن كل ذلك. أما قادة حماس وخبراؤها فلا بديل عنهم، فيجب اصابتهم. ويستطيع الجيش الاسرائيلي بمساعدة الجهات الاستخبارية القديرة ويجب عليه أن يستعمل قدراته البرية وأن يصطادهم. يجب أن تكون عملية “الجرف الصامد 2” عملية للحسم تنشيء ردعا سنين كثيرة.

عن إدارة الموقع

شاهد أيضاً

مصدر “إسرائيلي”:الخشية على الأنفاق قد تدفع حماس للتعجيل بالهجوم

قالت صحيفة “إسرائيل اليوم” أن أحد الاعتبارات التي من شأنها أن تدفع قيادة حماس الجديدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.