الرئيسية / إسرائيليات / صحافة العدو / صحيفة اسرائيل اليوم / اسرائيل اليوم – الغاية هي وقف اطلا­ق النار وحكم ضعيف لحماس

اسرائيل اليوم – الغاية هي وقف اطلا­ق النار وحكم ضعيف لحماس

بقلم: دان مرغليت
(المضمون: ستكون الايام القريبة اياما مرهقة للاعصاب فيجب على الجيس الاسرائيلي أن يتمسك بمهمته لأن الانفاق سلاح استراتيجي مهدد – المصدر).
أول أمس في الساعة 16:45 تقريبا سمعت صافرات انذار اللون الاحمر في كفار عزة وساعد، لكن المقهى عند مدخل الكيبوتس كان مزدحما بضباط المدرعات من اللواء 188 وبضباط وجنود من غولاني وفريق تلفاز الماني عبر رئيسه عن خشية من أن تفقد انجيلا ميركل بعض التأييد السياسي لبلدها بسبب تأييدها المعلن لاسرائيل.
لم يبحث أحد من الحاضرين عن ملاذ، وكان الاجتماع قريبا من الابتهاج، ولم ينذر شيء بأن مخربين سيهاجمون في غضون نحو من 12 ساعة قوة مدرعة من اللواء نفسه ويقتلون جنديين.
قبل ذلك بنصف ساعة فوق تل الحصان (جفعات هسوس)، قامت مجموعة من الشبان من سدروت جاءوا مع منظار لمشاهدة بيت حانون، وسمعت انفجارات كثيرة من اعتراض القذائف الصاروخية لحماس ومن مدافع الجيش الاسرائيلي، وارتفعت اعمدة دخان فوق البلدة. وأمرنا جندي من جفعاتي أن نخلي المكان وأجاب المواطنون الشبان ذوو الخبرة بأنهم لن يتزحزحوا إلا اذا عرض أمرا من اللواء يحظر عليهم البقاء في ذلك المكان. وقال شيئا ما عن قناصين فلسطينيين ومضى في طريقه. وفي صباح يوم السبت ورد تقرير اخباري عن ذلك ايضا، هذا هو وجه هذه الحرب الغريبة.
يحاول بنيامين نتنياهو وموشيه يعلون وبني غانتس أن يديروها على نحو يختلف عما عرف الجيش الاسرائيلي منذ كانت حرب لبنان الثانية. وهي محاولة لضمان أن يتخلف النشاط الميداني والنتائج خلف الكلمات الحماسية، وهذا أمر مرغوب فيه جدا. ويمكن أن ننظر الى ذلك ايضا من جهة اخرى، فان اسرائيل فشلت حينما لم تدمر مدينة الانفاق طول السنوات الطويلة التي حفرت فيها وهي لذلك تعمل الآن بتصميم لكن دون أن تثير انتباها كبيرا جدا الى خطئها.
من الطبيعي أن يعمل الجيش الاسرائيلي بحذر. ومن الواضح أن الجيش دخل الى حالة سكون بعد الدخول والعثور على الانفاق، وهذا يسهل على حماس أن ترفع مستوى الاحتكاك والقتل.
تشهد كل الدلائل بأن حماس (والجهاد الاسلامي ايضا) في القطاع يريدان وقف اطلاق النار وهما مستعدان لقبول المخطط المصري، وإن إصرار خالد مشعل خاصة على العدول عنه مصدرا للاحتكاك في صفوف المنظمات الارهابية.
إن زيارة ساسة للمنطقة – جاء أمس وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس – تشهد بنية واضحة لانشاء وقف اطلاق نار في اسرع وقت.
تصر مصر على رأيها أن اقتراحها هو الاقتراح لا غير – وسيحث ذلك خاصة حماس على أن تصحو من وهم مشعل أنه يستطيع أن يخسر في المعركة العسكرية ويكسب مكاسب سياسية.
أخذت تتضح المصلحة المصرية وهي وقف اطلاق النار في اسرع وقت؛ وحكم ضعيف لحماس في غزة؛ ورقابة دولية ناجعة على ما يجري في القطاع مع استعداد اسرائيلي للنظر بعين الرضى الى استثمارات اقتصادية واسعة فيه؛ ووجود قوات من الامم المتحدة في المعابر من اسرائيل الى غزة ولمصر والسلطة الفلسطينية بين القطاع وشبه جزيرة سيناء؛ واذا لم ينجح شيء من ذلك فسيكون بناء خيار عملي لتوسيع النشاط في الـ 360 كم مربع للقطاع كلها.
ستكون الايام القريبة مرهقة للاعصاب. ويجب على الجيش الاسرائيلي أن يتمسك بمهمته لأن الانفاق سلاح استراتيجي أقل من القذائف الصاروخية لكنه مهدد في حد ذاته.
واذا استمروا على اطلاق النار فانه يمكن حتى إتمام وقف اطلاق النار أن تكون الخطوة الصحيحة هي البحث عن اصابة مباشرة لقيادة حماس التي تختبيء في رعب في مؤسسات انسانية مثل مستشفى ومؤسسة لوكالة الغوث.

عن إدارة الموقع

شاهد أيضاً

مصدر “إسرائيلي”:الخشية على الأنفاق قد تدفع حماس للتعجيل بالهجوم

قالت صحيفة “إسرائيل اليوم” أن أحد الاعتبارات التي من شأنها أن تدفع قيادة حماس الجديدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.